قال اطباء مصريون أمس في القاهرة ان المستقبل القريب يعد بنتائج مفعمة بالامل فى علاج الروماتويد وامراض روماتيزمية اخرى باستخدام الجينات فى العلاج وعبر مهاجمة الخلايا التى تؤدي الى تدمير غضاريف المفاصل والغشاء المبطن له. واعتبر هؤلاء الاطباء الذين شاركوا فى مؤتمر دولي للامراض الروماتيزمية مع ثمانية الاف طبيب ينتمون الى 85 دولة الادوية الحديثة التى تهاجم الانزيمات الالتهابية الضارة فقط دون بقية الانزيمات بأنها هي الاكثر فاعلية والاطول مفعولا عن المستخدم حاليا. وقالوا انها تسيطر على مرض الروماتويد سواء المثبطة للمناعة او الادوية البيولوجية وانها تعد اضافة الى التشخيص المبكر الجديد باستخدام الموجات الصوتية تطورا هائلا في استراتيجية العلاج، ووفقا للدكتور تحسين الحديدى استاذ الامراض الروماتيزمية والذي سيتولى خلال شهرين منصب الرئيس التنفيذى للرابطة العالمية للامراض الروماتيزمية فان الامراض الروماتيزمية اصبحت تمثل مشكلة عالمية. وقال ان عدد المصابين يبلغ نحو 355 مليون مصاب في العالم وان حوالى خمس هذا العدد يعانى التهاب مفاصل الركبة ويؤثر نفس الالتهاب على مفاصل الفخذ ويمتد الى المفاصل الصغيرة مثل اليد والاصابع. وذكر فى تصريح لوكالة الانباء الكويتية ان هذا المرض يبدأ عادة بعد سن الـ 45 وانه اكثر انتشارا لدى النساء اذ يكون لديهن بمعدل 55 بالمئة ولدى الرجال بنسبة 45 بالمئة وان هناك عوامل كثيرة تؤدي الى حدوث الامراض الروماتيزمية منها السمنة المفرطة التى تعد عاملا مهما لظهور المرض. كونا