أظهرت دراسة نشرت أمس أن السكان في هونج كونج يتعاملون مع التليفون المحمول على أنه أحد كماليات الموضة ويقومون بتغيير أجهزة المحمول الخاصة بهم حتى عشر مرات في العام الواحد. ووجدت الدراسة أن 3 من كل أربعة أشخاص شملتهم الدراسة قاموا بتغيير أجهزة المحمول الخاصة بهم مرة واحدة على الاقل سنويا وأن 4،7 بالمئة قاموا بتغيير أجهزتهم من 4 إلى 10 مرات سنويا. وقال حوالي 40 بالمئة من إجمالي 500،1 شملتهم الدراسة التي قامت بها جامعة هونج كونج إنهم يختارون أجهزتهم المحمولة بناء على شكلها وليس مميزاتها التقنية. وقال 30 بالمئة من الاشخاص انهم اشتروا أجهزة جديدة بدلا من أجهزتهم التالفة ولكن نسبة مساوية قالوا إنهم يشترون الاجهزة الجديدة ليمتلكوا موديلا أحدث. وتعتبر هونج كونج من أكثر مناطق العالم استخداما للتليفون المحمول حيث يمتلك أكثر من 70 بالمئة من البالغين أجهزة التليفون المحمول. وتتجه المفاهيم الاجتماعية عن استخدام التليفون المحمول إلى التغير في المنطقة التي تشتهر باستخدام المحمول المفرط في أي مكان وأي وقت. وقال الاشخاص الذين يعتبرون أنفسهم من «الصفوة» للباحثين أنهم يتجنبون الان استخدام أجهزتهم في المناسبات الاجتماعية معتبرين ذلك سلوكا دارجا. ويشيع في المطاعم ودور السينما في هونج كونج سماع رنين أجهزة المحمول. وكانت إجراءات تأديبية قد اتخذت العام الماضي تجاه أحد الجراحين الذي قام باستخدام تليفونه المحمول في مناقشة بيع سيارة أثناء إجرائه إحدى العمليات الجراحية. د.ب.ا