خلصت دراسة جديدة الى ان نشاط الفتيات الجسماني هو أقل كثيرا من الفتيان منذ الصغر مما يعني ان الفتيات معرضات في الكبر بنسبة كبيرة لأمراض تتعلق بالخمول والكسل. ونسبت هيئة الاذاعة البريطانية عبر موقعها على الانترنت الى البروفيسورة جوليت هوسي من مستشفى سان جيمز في دبلن قولها ان الخمول في الصغر عادة ما يستمر في الكبر وهنا تكمن الخطورة اذ ان البدانة ومشاكل القلب والسكري كلها أمراض تنشأ كنتيجة مباشرة أو غير مباشرة للخمول وانعدام النشاط الجسماني. ويقول مدير مركز أبحاث التمارين الرياضية وصحة الأطفال في جامعة أكسيتر البروفيسور نيل أرمسترونج ان الكثير من الفتيات لا يحبذن النشاط الجسدي بسبب بعض الأمور التافهة التي ترافقها مثل الحر والتعرق أو ارتداء ملابس الرياضة اضافة الى أن الاباء والامهات لا يشجعونهن كما يشجعون الفتيان. كونا