قال علماء امريكيون ان صورا جديدة من مركبة الفضاء «مارس جلوبال سيرفيور» التابعة لادارة الطيران والفضاء الامريكية «ناسا» اظهرت علامات على حدوث تغير مناخي حديث على سطح «الكوكب الاحمر» ترجع الى مئة الف عام. ووضع جون موستارد وجيولوجيون بجامعة براون في بروفيدينس في رود ايلاند خريطة لتضاريس ارضية حديثة تشبه جليدا متصلبا قد يشير الى وجود احتياطيات من الجليد تحت سطح كوكب المريخ بقليل. واظهرت صور عالية الوضوح من المركبة سيرفيور ان حدوث تغير مناخي وربما الى عصور جليدية حديثة على كوكب المريخ. وقال موستارد في محادثة هاتفية «طبقة (الثلج) عمرها قصير وتدل على تغير مناخي حديث جدا وربما يسير الامر بصورة مماثلة للعصور الجليدية التي شهدتها الارض». والمعلومات المعروفة عن التغير المناخي الحادث على سطح كوكب المريخ اولية للغاية ويقاس الزمن فيها بمليارات السنين. وتشير النتائج الجديدة التي نشرت في دورية نيتشر العلمية ما يحتمل ان تكون دورة مناخية نشطة على سطح كوكب المريخ. وقال موستارد «تضع نتائج الابحاث المقياس الزمني للتغير المناخي في اطار زمني احدث بكثير وتفسرها بمفهوم دوري اي انها (التغيرات المناخية) تحدث على نطاق متكرر»، والمريخ هو رابع كواكب المجموعة الشمسية بعدا عن الشمس. وستتأكد الرحلات المستقبلية غير المأهولة الى المريخ من وجود اي اشعاع او مياه وهما عاملان اساسيان لتحديد ما اذا كان بوسع الانسان الحياة على ظهر هذا الكوكب ام لا. وتنبأ دانيل جولدن رئيس ناسا ان البشر سيتمكنون من الوصول الى المريخ في غضون 20 عاما او اقل. رويترز