فتح فريق من الفلكيين الامريكيين جبهة جديدة في البحث عن حياة في الفضاء من خلال مسح للسماوات بحثا عن ادلة على اشارات ليزر صادرة عن حضارات خارج كوكب الارض. وقال الباحثون امس الاول ان الامل يحدوهم في ان يساعد المشروع على التعرف على نبضات ضوئية قوية صادرة عن عوالم تبعد مئات السنوات الضوئية. وقال فرانك دريك المحقق الرئيسي للمشروع«نتطلع الى العثور على نبضات قصيرة ولكن قوية من اشعة الليزر صادرة عن انظمة كونية اخرى وليس الى البحث عن طنين يشبه البث الاذاعي الثابت». واغلب مشروعات البحث عن اسرار كونية والتي يشار اليها اختصارا بالرمز «سيتي» ركزت حتى الان على تحليل الترددات الاشعاعية بين النجوم بحثا عن علامات على وجود حضارات فضائية. ومعهد سيتي الكائن بوادي السليكون هو اكبر مؤسسة غير ربحية في العالم متخصصة في البحث عن الاسرار الكونية. وينفق مشروع فينيكس التابع للمعهد اكثر من اربعة ملايين دولار سنويا لشراء فترات زمنية على التلسكوبات الاشعاعية الضخمة كما ينفق المعهد نحو 26 مليون دولار لبناء قاعدة خاصة به لاستقبال الاشعاع. ويأمل الباحثون من خلال استخدام التلسكوب نيكل وقطره 40 بوصة ويتبع مرصد ليك بالاضافة الى نظام جديد لرصد النبضات في العثور على دليل على ان كواكب تبعد مسافات تصل الى الف سنة ضوئية تبث اشارات ضوئية بالليزر. وفي الوقت الذي يجري فيه اجراء تجارب بصرية مماثلة بجامعات هارفارد وكاليفورنيا فان مشروع كاليفورنيا الجديد يستخدم ثلاثة انظمة رصد ضوئي منفصلة للتخلص من الانذارات الكاذبة. وقال دريك ان المشروع تناول حتى الان 300 نظام نجمي منفرد والعديد من المجموعات النجمية وسيواصل البحث عن نبضات ضوئية غريبة حتى نهاية العام الجاري على الاقل. ـ رويترز