سؤال يفرض نفسه دائما.. هل بالمال يمكن أن تشتري أي شيء، حتى الحب والسعادة وراحة البال؟ الإجابة ببساطة تقول بالمال لا تستطيع شراء كل شيء، القصص التي ننشرها هنا لأناس امتلكوا المال الكثير وكان حظهم من الثراء وفيراً بل هم ضمن قائمة مليارديرات العالم للعام الجاري، وهذه القصص الرومانسية ما كان لها أن تزدهر لو كان أبطالها من المفلسين؟ ولكن يبقى السؤال هل استطاع أبطال هذه القصص أن يحققوا السعادة عبر المال؟ فهؤلاء استطاعوا بالمال أن يتزوجوا نساء جميلات وأصغر منهم سنا، والفارق العمري كبير بينهم، ولكن هل نجحوا في الحصول على السعادة والهناء وراحة البال؟ قصة هانزوكارمن البارون هانز هينريتش تيسين بور نيميسزا 80 عاماً تزوج من ملكة جمال اسبانيا العام 1961 كارمن سيرفيرا البالغة من العمر 57 عاماً ـ ترى ما هي قصتهما؟ منذ أن أصبحت ملكة جمال اسبانيا السابقة كارمن سيرفيرا الزوجة الخامسة للصناعي السويسري البارون هانز هينريتش بور نيميسزا في العام 1985 حيث كان في ذلك الوقت يبلغ من العمر 64 عاما وهي 41 عاما. وسبق للبارون أن تنازل عن ملياري دولار أمريكي لصالح أطفاله الخمسة. توقع هانز أن يحصل على حياة رغيدة من جراء ذلك، وعين ابنه البكر جورج لإدارة ثروة العائلة الضخمة، لكن سيرفيرا كان لديها خطط أخرى، ففي عام 1997 أطلق البارون وسيرفيرا معركة قانونية لاسترداد السيطرة على الثروة، وأصبحت إحدى الدعاوى الأكثر تكلفة في التاريخ إذ وصلت مصاريف الدعوى إلى 65 مليون دولار أمريكي. إن ملكة جمال اسبانيا السابقة كارمن سيرفيرا أصبحت الطرف المدعي في هذه القضية وستحصل على كامل ثروة العائلة إذا ما كتب لها أن تفوز وتعيش إلى ما بعد وفاة زوجها البالغ من العمر 80 عاما. حكاية الرئيس والممثلة فيرونيكا نجمة الأفلام السوداء فيرونيكا ليك كانت من أشهر الممثلات في هوليوود بين بنات جيلها لهذا السبب أخذت ميريام بارتولنو النسخة الايطالية لإسمها «فيرونيكا لاريو» عندما أصبحت ممثلة. لاريو لم تقدم أفلاماً ضخمة على الشاشة، لكنها قامت ببطولة الفيلم الجنسي «سوتو.. سوتو» عام 1985 وتدور قصته حول إمرأة متزوجة تعيش حالة انفصام مزدوجة مع بنات جنسها، لكنها في عام 1990 تزوجت من مالك وسائل الإعلام سيلفيو بيرلسكوني الملياردير الذي يبلغ من العمر 64 عاماً والذي انتخب مؤخرا رئيسا لوزراء إيطاليا، وتقدر قروته بعشرة مليارات وثلاثمئة مليون دولار يتل بها المركز 29 بين أثرياء العالم. كان الزوجان قد اجتمعا لأول مرة عام 1980 عندما جاء الرئيس خلف الكواليس لتهنئتها على أدائها المسرحي الذي تضمن مشهداً عارياً لها، إلا أن لاريو لا تظهر إلا نادراً في بعض المناسبات. ديفيد وجوليا كوش بيل كلينتون ليس الوحيد الذي ولد في لتل روك بولاية اركانساس حتى يكون مشهوراً، مواطنته جوليا كوش كانت تعمل مساعدة لمصمم الأزياء الراقية أدولفو مقابل مئتي دولار في الأسبوع، حتى تعرفت إلى الخبير المالي ديفيد كوش صدفة. تزوج كوش من جوليا في العام 1996 بمدينة ساوثمبتون، ويعيش الزوجان حالياً في شقة كانت تملكها سابقاً جاكلين أوناسيس كندي، الآن بدلاً من أن تعمل للمصممين، جوليا كوش هي من تؤمن العمل لهم، هذه السنة تم اختيارها من أفضل نساء العالم أناقة إلى جانب لورين باكال وأوما ثورمان. إكليستون وسلافيكا هي تصغره بنحو 28 سنة وأطول منه بقدم، لكن ذلك ليس الذي جعل سلافيكا وبيرني زوجين شاذين. لكن الشيء الفريد هو ما قام به بيرنارد عبر الاتفاقية الزوجية بوضع معظم ثروته طوعا باسمها. مما جعلها من أغنى نساء بريطانيا، عارضة الأزياء الكرواتية المولد كان عمرها 22 عاما عندما التقت إكليستون للمرة الأولى في حلبة سباق سيارات فورمولا بإيطاليا. لم تكن تعرف حقيقة إكليستون عندما صرفته جانبا وأعطته رقم هاتف مزيف، لكن المغرم برنارد تعقبها إلى مدينة ميلان الايطالية وأقنعها بالسفر معه إلى لاس فيجاس حيث تم ذلك بمساعدة المترجم الصربي ـ الكرواتي... حب حقيقي تفتح. زواج مردوخ من تريسي بعد طلاقين وموت زوجته الثالثة، تزوج ديفيد مردوخ من مصممة الديكور تريسي عام 1999 التي يصل عمرها إلى الأربعين والمدير التنفيذي الذي يبلغ من العمر 78 عاما لشركة دولي للأطعمة، وهما يمضيان وقتهما بين قصر بيل اير ومزرعتهما بكاليفورنيا التي تسمى بمزارع فينتورا حيث يبنيان هناك الآن محمية لنبات الأوركيد، ولاتزال تريسي تعمل في مجال الديكور كما تشارك في استعراضات الخيول التي تربيها وزوجها في مزرعتهما. يقيم الزوجان بشكل دوري حفلات باذخة بالمزرعة وذلك لجمع التبرعات لصالح الأطفال والمحميات. روبرت وويندي دينج استطاعت ويندي دينج أن تنصب فخاً لروبرت مردوخ بالكشف عن احدى فضائحه، ورغم شهرته في نشر فضائح الآخرين على صفحات مجلاته الشعبية، إلا أن فضيحته عجلت بطلاقه عام 1999 من زوجته السابقة آنا، مردوخ تزوج من دينج في العام نفسه وأعلن مؤخرا بأنها حامل، ولكي تزداد الأمور تعقيداً يواجه مردوخ مسألة الخلافة على تولي رئاسة شركة هلم التلفزيونية، هيأ مردوخ لخلافته أولاده اليزابيث، لاتشلان وجيمس، لكن الآن دينج تبدو وكأنها هي التي تتولى زمام الأمور بنفسها. كانت تعمل في هونج كونج بإحدى المحطات التلفزيونية الفضائية التي يملكها مردوخ عندما جذبت أنظاره إليها. يذكر أن مردوخ انسجم تماماً مع آرائها حول صناعة أجهزة الإعلام الصينية. زواج روتشيلد ولين فوريستر لين فوريستر كانت سيدة أعمال ناجحة حتى جاءتها فرصة العمر السنة الماضية لتتزوج من السير افيلر دي روتشيلد المصرفي الذي ينحدر من أشهر العائلات العاملة في مجال الصرافة بالعالم، تعرفت فوريستر بروتشيلد الذي يبلغ من العمر 70 عاماً خلال مؤتمر بيلدر بيرج عام 1998 «قمة خاصة لخبراء السياسة الخارجية والخبراء الماليين» الذي عقد في اسكتلندا. الزوجان أقاما حفل زفاف بسيطا بلندن في نوفمبر الماضي. وفي اليوم التالي دعيا إلى حفل عشاء أقامه لهما السيناتور دانيال باتريك موينيهان وزوجته اليزابيث بحضور رئيس الولايات المتحدة السابق بيل كلينتون وزوجته هيلاري. وتترأس فوريستر حاليا شركة «فارست مارك كوميونيكيشنز يورب للاتصالات» ومقرها لوكسمبورج. وكانت بداية الشركة عند انطلاقتها عام 1998 بداية كبيرة لحصولها على مليار دولار بشكل تمويل وعقارات. ودخل عضوية مجلس إدارتها هينري كيسنجر ومستشار واشنطن السابق فيرنون جوردان، لكن مع ازدياد الخسائر وانسحاب بعض المساهمين شعر المستثمرون بالخوف من توظيف أموالهم بالشركة، لكن لا داعي للقلق طالما هناك خطة داعمة وليس أفضل من الاقتران باسم روتشيلد. الهارب ريتش والجميلة جيزيلا الهارب السابق من الضرائب مارك ريتش شوهد علنا مع جيزيلا قبل سنوات من طلاقه من زوجته الأولى دينز عام 1992، التي كانت غاضبة من هذه العلاقة. والمفارقة أن الفضل يعود لدينز في تمكن جيزيلا وزوجها من العودة إلى أمريكا من جديد، وبالطبع كانت دينز تخضع للتحقيق حول التأثير الناتج عن حملات جمع التبرعات للحزب الديمقراطي وبناء على قرار من الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون جاء العفو عن زوجها السابق في أبريل، ووافقت دينز على التعاون مع السلطات في هذه التحقيقات مقابل الحصول على حصانة. جيزيلا الألمانية المولد، أرملة أحد رجال الأعمال الايطاليين، ساعدت مارك ريتش على تمضية وقته في سويسرا حيث كان مختفيا عن العدالة الأمريكية. الصحافة الألمانية وصفتها بالشخص الجميل البارد، كما لقبت تلك الشقراء الطويلة بالنمر، وفعلا هي مضطرة لأن تكون نمرة حقاً حتى تستطيع العيش في هذا الوسط المتضارب.


