بعد أن ربطت الشائعات بينها وبين اكثر من نجم شاب من الذين عملت معهم جاء فارس الأحلام الحقيقي ليضع نهاية لكل تلك الشائعات ورغم انها تعترف بأنها عثرت عليه بالفعل و لا تخشى الحسد لكنها تؤجل الحديث في التفاصيل حتى يتم الاتفاق بشكل رسمي.. انها النجمة الشابة منى زكي التي تعيش حالة من النشاط الفني حيث يعرض لها حاليا فيلمي «أيام السادات» مع النجم الكبير احمد زكي «وافريكانو» مع النجم الشاب احمد السقا وتصور الفيلم الجديد سهر الليالى مع حنان ترك كما تؤدي بروفات المسرحية الجديدة كده أوكيه وتنتظر عرض مسلسل وجع البعاد ورغم كل هذه الأعمال التي تتكلم عنها لكنها تؤكد انها شديدة التردد في قبول اي دور جديد وأنها تحرص على سؤال والدتها وأصحابها المقربين مثلما تتكلم أيضا عن أسباب استعانتها بمديرة أعمال والغيرة التي تسمع عنها والتوتر الذي يصاحبها دائما وغيرها من الاعترافات. ـ في البداية سألناها: يعرض لك فيلمان في وقت واحد هما أيام السادات وافريكانو فهل تنافسين نفسك؟ ـ أولا أنا لا دخل لى في تحديد مواعيد عرض الأفلام التي أشارك فيها لأنها مسئولية المنتج والموزع وثانيا لا أنافس نفسي في الفيلمين لان دورى في كل منهما مختلف تماما عن الآخر فأنا في أيام السادات أجسد شخصية حقيقية وموجودة بيننا هي جيهان السادات في فترة الشباب أما في فيلم افريكانو فأنا أجسد شخصية من خيال المؤلف لفتاة اسمها جميلة من أب مصرى وأم من جنوب أفريقيا تموت أمها ويتزوج والدها من أخرى فتسافر للخارج وعندما يموت والدها تعود إلى جنوب أفريقيا لتتسلم الميراث الذى يقاسمها فيه ابن عمها ولكن تكون هناك عقبات كثيرة في طريقهما.. هذا الاختلاف بين الدورين لا يجعلني اشعر بأي خوف من عرضهما معا وان كنت اشعر بخوف من نوع آخر خوف على النجاح وعلى الوصول للناس وعلى نتيجة الامتحانين فأنا في كل فيلم جديد اشعر اننى في امتحان جديد وانتظر النتيجة التي يصدرها الجمهور ولهذا أصبحت في حالة توتر دائم يزداد كلما حققت نجاحا جديدا في عمل ما. صعوبات ـ أي امتحان كان الأصعب أيام السادات أم افريكانو؟ ـ لكل منهما طبيعته وصعوباته ففي أيام السادات كنت مرعوبة لان كل الناس تعرف شخصية جيهان السادات جيدا وبالتالي لابد أن أكون مقنعة لهم حتى يصدقونني خاصة وانني كنت قد جسدت دور ابنة احمد زكي من قبل في فيلم اضحك الصورة تطلع حلوة فكان بداخلي تحد أن أكون مقنعة في دور حبيبته وزوجته وبصراحة شجعني احمد زكي جدا كما شجعتني الفنانة ميرفت أمين التي جسدت الشخصية نفسها في المرحلة العمرية الأكبر أما جيهان السادات نفسها فلم تبخل في لقائنا معها بأي معلومات أو صور تساعدنا وشهدت بعد عرض الفيلم أنها رأت نفسها على الشاشة من جديد وهي شهادة نجاح بالنسبة للفيلم عموما وبالنسبة لي بوجه خاص كما أن تكريم الرئيس محمد حسنى مبارك لأسرة الفيلم أسعدنا جميعا. أما فيلم افريكانو فصعوباته كانت مختلفة تماما فقد كنا نصور وسط الغابات والحيوانات المفترسة وكان هناك خطر حقيقي علينا لكننا جميعا لم نكن نفكر إلا في تقديم عمل سينمائي مختلف جدير بالمشاهدة والاحترام. ـ وما الذي حمسك للمشاركة في الفيلم الجديد سهر الليالي؟ ـ هذا الفيلم عرض عليّ من فترة طويلة ورغم إعجابي بفكرته إلا انني اعتذرت عنه لانشغالى وقتها بأفلام أخرى وعندما عرف مخرجه هاني خليفة انني انتهيت من ارتباطاتي ولم يكن هو قد بدا الفيلم بعد عاد ورشحني من جديد وسعدت لتمسكه بي فوافقت. خلافات ـ تردد بأن خلافات قد وقعت بينك وبين حنان ترك التي تشاركك البطولة على مساحة دوريكما بالفيلم فما هي حقيقة هذه الخلافات؟ ـ لو كانت هناك خلافات بيني وبين حنان فما الذي يجبرنا على العمل معا على الأقل كانت واحدة منا ستنسحب لهذا أؤكد لكم أن ما تردد ليس سوى شائعات سخيفة فأنا وحنان عملنا معا من قبل اكثر من مرة آخرها فيلم الحب الأول وتربطنا صداقة جميلة وعندما كنت في المستشفى مؤخرا بعد اصابتي في قدمى زارتنى وكانت تسأل عنى باستمرار كما أن معنا في الفيلم جيهان فاضل وعلا غانم اى أن الفيلم يعتمد على البطولة الجماعية وليس على نجمة واحدة. ـ رغم نجوميتك في السينما لكنك تشاركين في بطولة المسلسل الجديد وجع البعاد ألا تخشين من المقولة التي تؤكد أن التلفزيون يحرق نجم السينما؟ ـ أنا مقتنعة بهذه المقولة وبضرورة أن أكون مقلة جدا في ظهوري التلفزيوني بل وألا اظهر إلا من خلال مسلسل تتوافر له عناصر النجاح بداية من السيناريو الجيد وحتى المخرج الواعى والإنتاج السخي وآخر اعمالى التلفزيونية كانت مسلسل الضوء الشارد منذ اكثر من ثلاث سنوات وهي فترة كافية لتقديم عمل اخر الآن خاصة إذا كان مثل وجع البعاد الذي اعمل فيه مع المخرج الكبير إسماعيل عبد الحافظ والفنان صلاح السعدنى. ـ وما حكاية مسرحيتك الجديدة كده أوكيه؟ ـ ما زلنا في مرحلة البروفات واشارك في بطولتها مع احمد السقا وهانى رمزى ودورى فيها مختلف عن دورى في عفروتو . شائعات ـ لماذا تستعينين بمديرة أعمال؟ ـ استعانتى بمديرة أعمال ليس نوعا من المظاهر كما يردد البعض ولكن لاننى احتاج إليها بالفعل خاصة وان هناك بعض التفاصيل في عملى إما اخجل من الكلام فيها مثل أجرى أو أجهلها مثل النواحي القانونية في العقود وهى تفاصيل تقوم بها مديرة اعمالى. ـ هل تستشيرين أحدا في أدوارك؟ ـ والدتي هي اقرب من أستشيرهم واقتنع بآرائها جدا بالإضافة إلى بعض أصحابي المقربين والذين الجأ إليهم إذا ما شعرت بالحيرة تجاه قبول أو رفض عمل ما وأنا بطبيعتي لا اقبل اي عمل بسهولة ولكن بعد تفكير وتردد. ـ كيف تواجهين شائعات الحب التي تربط بينك وبين بعض النجوم الشباب؟ ـ رغم أن هذه الشائعات تستفزني لكنني أتجاهلها حتى تكذب نفسها بنفسها فقد ربطت الشائعات بيني وبين كل النجوم الشباب الذين عملت معهم قالوا انني على علاقة بأحمد السقا وتزوج احمد لتكذب الشائعة نفسها وقالوا أيضا انني على علاقة بهانى سلامة ثم كريم عبدالعزيز وكلها شائعات لا يصدقها الجمهور الذي اعتاد على سماعها عن كل نجوم ونجمات الفن وليس عني وحدي. ـ هل تعتقدين أن الغيرة الفنية تقف وراء هذه الشائعات أحيانا؟ ـ لا أنكر أن هناك غيرة فنية غير معلنة فأنا اسمع عنها فقط ولكنني لم أواجهها بشكل مباشر وصريح ولا استبعد أن تكون بعض الشائعات التي تطاردني وراءها الغيرة مني.. عموما من تفكر في محاربة زميلة لها بالشائعات مؤكد أنها فنانة تفتقد الثقة بنفسها وبقدرتها على النجاح. ـ ألا تفكرين في الزواج؟ ـ الزواج عندي كان مرتبطا بظهور الشخص المناسب وقد وجدته بالفعل لكننى لن أتحدث عنه أو عن اى تفاصيل حتى يقترب الموضوع من الشكل الرسمي. ـ هل تخشين الحسد؟ ـ استعين دائما بقراءة القرآن الكريم ولهذا لا أخشى الحسد ولا استخدم خرزة زرقاء مثل البعض. القاهرة ـ ايمن الملاخ:
اعترفت بوجود فارس الاحلام وتحدثت عن زكي والسقا، منى زكي: شعـرت بالخـوف في أيام السـادات والخطـر مع افريكانـو
