شيعت ظهر أمس الثلاثاء جنازة مصمم دمى «الليلة الكبيرة» محمود رحمي (57 عاما) أثر تعرضه لأزمة قلبية حادة توفي بعدها مباشرة ، حيث كان يعاني من تدهور شديد في عضلة القلب واحتقان في القنوات المرارية ، وتعرض لأكثر من مرة لنزيف داخلي. وشيعت الجنازة من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين وحضرها عدد كبير من محبي محمود رحمي كما حضرها حسن حامد رئيس إتحاد الإذاعة والتلفزيون والمفكر الدكتور عبد الوهاب المسيري وغاب عن الحضور عدد كبير من الفنانين وأعضاء مجلس نقابة المهن السينمائية والتمثيلية. وقد اشتهر المخرج الى جانب تصميمه دمى «الليلة الكبيرة» للشاعر الراحل صلاح جاهين وألحان الموسيقار الراحل سيد مكاوي بانه كان احد المؤسسين الفاعلين لاول مسرح عرائس عربي في القاهرة. ولد محمود رحمي بمدينة الاسكندرية في أسرة متوسطة وتخرج عام 63 من كلية الفنون الجميلة قسم نحت بجامعة الاسكندرية، وكان من المتفوقين بين أبناء دفعة التخرج، بدأ مشواره بالعمل في التلفزيون المصري عام 59 كلاعب عرائس، ثم مخرجا عام 61 في مجال الاعلانات وكان أول من استخدم الخدع السينمائية في فن الاعلان في ذلك الوقت وقدم للتلفزيون أشهر أعمال للطفل منها برنامج (بقلظ) مع المذيعة نجوى إبراهيم، وقدم تجربة فريدة عام 79 عندما قدم مسلسل (حدوته توته) وعمل بها ممثلا ومخرجا وصانع لعرائسها، ثم قدم مسلسله الأشهر بوجي وطمطم لأكثر من خمسة عشر عاما متواصلة، ونال عنه الكثير من الجوائز. وأخرج ايضا استعراضات حية مثل فيلااوبريت اللعبةلالا من بطولة الفنانة نيللي. كما حصل على جوائز مهرجان القاهرة لسينما الأطفال وشارك في لجان تحكيمه أكثر من دورة. أ.ف.ب القاهرة ـ محمد سليمان: