اعلنت الشرطة السويدية ان صفعة وجهت الى طفل في السابعة من العمر تحولت امس الأول في مالمو (جنوب) الى مشاجرة استعمل خلالها السلاح الابيض بين عراقيين ولبنانيين واسفرت عن سقوط عشرة جرحى. وقالت الشرطة ان طفلا في السابعة من العمر لم تكشف عن هويته بموجب القانون السويدي، ابلغ امه عند الساعة 1800 وهو يبكي ان احد الجيران في الطابق العلوي صفعه بشكل قاس. واتجهت الام على الفور الى الطابق العلوي والتقت على الدرج ثلاثة رجال بينهم الذي صفع الطفل وقال لها على الفور «ابنك قال لي: اخرس فصفعته». واوضح المتحدث باسم الشرطة المفتش بينجت هول ان الام شرحت له ان الصفعة ممنوعة في السويد فما كان منه الى ان رد بتوجيه صفعة اليها. وتدخل شقيق الضحية الجديدة للثأر لشرف شقيقته ما ادى الى حصول مشاجرة عامة في حي روزنجارد الذي تقطنه اغلبية من الاجانب. واضاف هول «اضطررنا الى ارسال اكثر من خمسين شرطيا للسيطرة على الوضع ونقل ما بين خمسة وستة جرحى الى المستشفى تبين انهم اصيبوا بطعنات سكين». وبعد هدنة قصيرة استؤنفت المشاجرة عندما شاهد احد الجرحى في طريق عودته من المستشفى احد الذين تعرضوا له بالضرب. واوضح المفتش ايضا ان «المشاجرة استؤنفت بشكل اعنف مما كانت عليه وتم نقل اشخاص اخرين الى المستشفى بعد اصابتهم بطعنات سكين لحسن الحظ لم تكن خطرة». واكد ان الحادث ليس سياسيا ولا عرقيا او طائفيا. وقال «كانت مشاجرة بسيطة بين اجانب في حي روزنجارد». واوضح ان تحقيقا قد فتح واوقف ثلاثة اشخاص. أ.ف.ب