قررت حكومة مدينة سبتة ذات الاستقلال الذاتي ان تدفن من جديد دزينة من الخوابي تعود للقرن الثامن عشر يبلغ ارتفاع كل منها نحو مترين كان قد عثر عليها في حالة سليمة تماما وذلك للحيلولة دون سرقتها. وتعد هذه الجرار اكبر لقية اثرية في سبتة خلال السنوات الاخيرة. واعتبرت حكومة سبتة هذا الاجراء ضروريا طالما تتواصل اعمال الفريق الاثري وللحيلولة كذلك دون اية محاولة للسرقة، ذلك انها تشغل حيزا مهما من مركز مدينة سبتة. وتعد اللقية هذه من اهم الاكتشافات الاثرية المنجزة في مدينة سبتة خلال السنوات الاخيرة، بعد ان ظهرت الخوابي صدفة نتيجة الامطار الغزيرة التي جعلت الارض مكشوفة للعيان بعد تعريتها من التربة. ولقد عثر على الجرار بأواسط شهر فبراير من هذا العام في صفين واضحين تماما ومن الممكن انها تعود الى دكان زيت أو نبيذ، الامر الذي لم يتم التحقق منه بعد. الى ذلك، ينوي المجلس التنفيذي في سبتة ان يتعاقد مع شركة روافع لاستخراج الخوابي من الارض مجددا وعرضها في متحف المدينة وذلك بمجرد ان تنتهي اعمال التنقيب.
