يقال ان السلعة التي تسبب الادمان لا تحتاج إلى جهد كبير لتستحوذ على زبون جديد ودائم لها، لذلك فإن الشركات المنتجة والمروجة للتدخين ترى ان ما تنفقه في اعطاء بعض العينات المجانية أمر لا يقاس بالمكاسب، التي يمكن أن تترب عليها على المدى الطويل، لاسيما بين صغار السن والشباب والمدخنين الجدد. وبالرغم من أن بعض البلدان تمنع مثل هذه الوسيلة الترويجية للتدخين وغيرها، لكن مازلنا نشاهد فتيات جميلات تم اختيارهن بدقة من أجل توزيع العينات المجانية من الدخان والذي تسبقه ابتسامات ساحرة تجعل من الشخص المتلقي فرحا بتلك الهدية التي تخسره ما لا يقل عن ثماني سنوات من عمره والتي تؤدي لاصابته بالأمراض المخلتفة كالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من الأمراض التي تهدد حياة الإنسان. وللأسف ان الفتيات يتجولن في بعض الأماكن العامة كالمطاعم والمقاهي وغيرها ويوزعن عينات مجانية من الدخان وفي كثير من الأحيان يشعلن السيجارة الأولى للمدخن الجديد كنوع من الطقوس التدشينية لهذه العادة الضارة بصحة الفرد والمجتمع. فهل تعمل الجهات المعنية على منع مثل هذه الظاهرة التي تحقق من خلالها الشركات زبائن جددا ونخسر نحن بالتالي الكثير بسبب الأمراض العديدة التي ترتبط بالتدخين. د. بسام علي درويش