ربما كانت غرفة معادلة الضغط الجديدة التي تكلفت 164 مليون دولار بمحطة الفضاء الدولية بها تسرب وضوضاء لكنها قامت بوظيفتها كما يرجى منها في الساعات الاولي من صباح أمس حيث قام اثنان من رواد الفضاء عن طريقها بالسير في الفضاء واضافت وظيفة جديدة حيوية للمحطة المدارية. وبدأ رائدا الفضاء مايكل جيرنهارت وجيمس ريلي من مكوك الفضاء اتلانتس بثالث واخر رحلة سير في الفضاء منذ ان وصل المكوك الى محطة الفضاء الدولية في الاسبوع الماضي. وكانت مهمتهما وضع اللمسات الاخيرة لغرفة معادلة الضغط الجديدة وتركيب اخر خزان هواء بين اربعة خزانات في الهيكل الخارجي لغرفة معادلة الضغط. وفي 25 عملية مشي في الفضاء تم تكريسها لانشاء محطة الفضاء التي تكلفت 95 مليار دولار غادر رواد الفضاء المحطة وعادوا اليها باستخدام غرف معادلة الضغط. وباستخدام غرفة معادلة الضغط يمكن لرواد الفضاء العمل خارج منزلهم المداري حتى اذا لم يلتحم المكوك مع المحطة. وبالنسبة لرائدي الفضاء جيرنهارت وريلي فان منظر الفضاء كان مختلفا تماما لانهما خرجا من غرفة معادلة الضغط بالمحطة. وعلى مكوك الفضاء تفتح غرفة معادلة الهواء على المكان المخصص للشحن لكن في المحطة لا يوجد شيء اسفل رواد الفضاء غير كوكب الارض وهما يشقان طريقهما الى الفضاء. وقال جيرنهارت «انها حقا الطريق الى اسفل. ينتابك شعور بأنك تسقط. اليس كذلك»، وقال ريلي «انظر الى ذلك». ورغم ان محطة الفضاء مازال امامها سنوات من اعمال الانشاءات فان هذه الرحلة تمثل نهاية مرحلة التجميع الاولى حيث تشعر ادارة الطيران والفضاء الامريكية «ناسا» وشركاؤها في روسيا واوروبا واليابان وكندا بالرضا من انه اصبح لديهم محطة فضاء تعمل بالكامل. وقال مدير الرحلة بول هيل للصحفيين «محطة الفضاء قادرة تماما على مواصلة عملية الانشاءات حيث يجلب المكوك مكونات جديدة». رويترز