أكد المطرب اللبناني الكبير عاصي الحلاني المكانة التي يحتلها في سوق الأغنية في الجزائر وفي قلوب الجزائريين بحضور الآلاف لحفلاته التي نظمها في تمقاد ومدن جزائرية أخرى. وغنى عاصي لثاني مرة في الجزائر بعد تحقيقه السنة الماضية نجاحا باهرا. وقال للصحافة خلال مؤتمر عقده أول أمس بفندق الجزائر الواقع وسط العاصمة من يأتي للجزائر مرة لا يمكن أن يكف عن زيارتها ثانية وثالثة ورابعة. وقال إنه سعيد بالغناء في تمقاد كما في جرش وفي قرطاج، ووصف هذه المواقع بكونها مساحات للفرح وزرع البسمة وعرض آخر الانتاج الغنائي العربي بغرض تطوير الأغنية وتحسينها استجابة لتطور ذوق الجمهور. وسأل الصحفيون عاصي عن سر تغييره طابعه الفني من الفلكلور اللبناني الى الأغنية الخفيفة فقال ان الفنان حتى يستمر عليه أن يكون متجددا وأوضح أنه اختار الفلكلور اللبناني كبداية لمشواره حتى يدخل باب الفن من رواقه السليم والخصب، لكن الاستمرار والتألق استدعى مزيدا من البحث بحيث يكون الفلكلور سندا لألوان جديدة أخرى من الغناء العصري. وهذا التزاوج ـ حسب عاصي ـ مكن من تحقيق تحسين في الفلكلور والأغنية العصرية معا وهو الذي أنجب الألبومات الأخيرة عذبوني وما صبرت وعطر المحبة وأكد عاصي الحلاني في مؤتمره الصحفي إن التجديد أمر طبيعي ومطلوب يفرضه التطور المتناسق لشخصية الفنان وذوق الجمهور بيد أنه يستدعي بحثا وعملا فنيا راقيا. و كشف عاصي أنه بصدد التحضير لأغنية جديدة من نوع «الراي »الجزائري لكن كلماتها بالعربية الفصحى. وأكد المطرب اللبناني إيمانه بشمولية الأغنية العربية بصرف النظر عن خصوصيات طبعها وقال «أنا أؤمن بالكلمة الحلوة واللحن الرائع وسأواصل رسالتي بلهجتي العربية وليس بالثقافة الأجنبية فأنا عربي من خلال جمهوري العربي». الجزائر ـ مراد الطرابلسي