يشارك في الحفلات الفنية التي تجري هذه الأيام بالجزائر في إطار مهرجان تمقاد الدولي عدد من نجوم الأغنية العربية. فقد أحيا مصطفى قمر الذي يزرو الجزائر لأول مرة حفلا كبيرا بالمسرح الأثري بالمدينة الرومانية تجاوب معه شرق الجزائر. كما أحيا حفلا آخر بمركب سيدي فرج السياحي الواقع في الضاحية الغربية للعاصمة. وقد تفاجأ مصطفى قمر حين وجد آلافا من الجزائريين يحفظون أغنياته عن ظهر قلب ويرددونها معه و وجد نفسه في موقع قائد مجموعة صوتية عملاقة. وسئل مصطفى ما إذا لم يكن مضطربا وهو يتقدم أمام جمهور يجهل عنه مواقفه فقال «لا يمكن أن نخاف من أناس نحبهم» وحول ما إذا كان قد توقع مثل هذا النجاح وهو يؤدي أولى حفلاته بالجزائر فرد بقوله «لقد اكتشفت أن ثمة تواصلا روحيا بيني وبين هذا الجمهور وكأنني أعرفه من زمان» كانت هذه العبارات التي اختارها مصطفى قمر بعناية فائقة وربما استخرجها بعفوية من القلب عربون محبة زادت الجمهور اقبالا على أغانيه حتى أن باعة الأشرطة الغنائية ملأوا هذه الأيام واجهات محلاتهم بأعمال المطرب المصري الشاب. وقال بعض من سألهم « بيان اليوم» في الموضوع إن المبيعات ارتفعت بشكل محسوس خلال الأسبوع وإن أناسا من مختلف الأعمار طلبوا أشرطة مصطفى قمر وبعدد يزيد بكثير عن المعتاد. وفي تصريحاته للصحافة لم يستبعد مصطفى قمر دخول تجربة الغناء على ايقاع «الراي» الجزائري, وأكد أن هذا الطابع من الغناء حمل الأغنية العربية الى العالمية و وصفه بالقاطرة التي تجر الأغنية العربية بمختلف طباعها المصرية والخليجية واللبنانية لتصبح أكثر تداولا في العالم.