الفنان رضا الجمال يعرفه الجمهور من دوره في المسرحية الكوميدية «ريا وسكينة» حيث جسد شخصية «ابن الباشا» الذي عشق وتزوج ريا وأنجب منها طفلة قتلت على يد سكينة أختها دون أن تدري أنها ابنة ريا ورضا، قدم أكثر من خمسة أفلام سينمائية وشارك في سهرات ومسلسلات تلفزيونية ولكنه اختفى عن الوسط الفني على مدار 15 عاما بسبب إنشغاله بمشاريعه التجارية. وفجأة حن للفن وترك مشاريعه وعاد من جديد من خلال السهرة الدرامية علامة الاستفهام الأخيرة قصة وسيناريو وحوار فتحي عبد المقصود وإخراج إلهام دراز ويشارك رضا الجمال البطولة زيزي مصطفى وميرال كمال وأحمد خميس . ويقول رضا الجمال أن السهرة تدور في قالب اجتماعي من خلال حسن فريد رئيس تحرير إحدى الجرائد وأسرته المكونة من زوجته منى وابنته سارة وابنه أحمد ويتعرض للعديد من المشاكل بسبب كتاباته ضد تجار المخدرات ويتلقى العديد من التهديدات عبر التليفون ولكنه لا يهتم بها ويلقي اللوم على زوجته لعدم اهتمامها بشئون الأسرة ويفاجأ بهروب ابنه وزواجه من سيدة تكبره سنا وإدمانه للمخدرات وفي النهاية ينجح حسن فريد في كشف العصابة بالتعاون مع رجال الشرطة ويتم القبض على زعيم العصابة ويعود الابن إلى احضان أسرته بعد أن يتم علاجه من الادمان . ويضيف رضا الجمال: أن السهرة ترصد صراعا قويا بين الحق والباطل والفقر والمال والجهل وهذا الصراع يتولد من خلال كتابات الصحفي الذي يكشف تجار المخدرات ولا يتراجع عن أخلاقياته ومبادئه وتكشف أيضا الانحراف وطرقه وعلاجه، كما تكشف السهرة أيضا دور الام أو الزوجه وعدم اهتمام زوجها بها أو بالأسرة فالسهرة تدعو إلى عدم ترك الزوجة ترعى الأسرة وحدها بسبب إنشغال الزوج لأن الأم مهما كانت فلا تستطيع تحمل المسئولية وحدها وبالتالي تكشف السهرة التي يجرى تصويرها حاليا في إحدى الشقق بالمهندسين نتائج تجاهل الزوج لأسرته وعدم إهتمامه بها. ويختتم رضا الجمال قائلا: ان السهرة كانت وراء عودته من جديد للوسط الفني بعد اعتكاف دام 15 عاما بسبب عدم وجود ما هو جديد ويضيف رضا بأن السينما الآن أفضل بكثير خاصة الدماء الشابة التي بدأت في التحدي مع نفسها وظهرت نتائج ذلك بإرتفاع اسهم الأعمال السينمائية وعودة الجمهور من جديد إلى الشاشة الأمر الذي ساعدني للعودة من جديد إلى المجال الفني. القاهرة ـ خالد محيي الدين