طارت ليلى علوي إلى باريس لقضاء اجازتها السنوية هناك حيث اعتادت ذلك كل عام واصطحبت معها أسرتها وسيناريو أحدث عمل فني سينمائي تقوم ببطولته (حديث الصباح والمساء) المأخوذ عن قصة لنجيب محفوظ تحمل نفس الاسم وأعد لها السيناريو والحوار محسن زايد. وقبل سفرها الى باريس أكدت ليلى علوي لـ «البيان» انها ارتبطت مع المنتجة ناهد فريد شوقي والعدل جروب على بطولة حلقات حديث الصباح والمساء بعد أن أعجبت جدا بأحداث العمل وشعرت إنها تستطيع من خلاله أن تقدم دورا مميزا بعد غياب إستمر عدة سنوات عن شاشة التلفزيون فهي لم تمثل عملا جديدا بعد حلقات (التوأم) مع المخرج مجدي أبو عميرة. وأسأل ليلي علوي عن القصة التي تدور من حولها أحداث مسلسل حديث الصباح والمساء وتقول أن المسلسل يتناول تاريخ مصر الاجتماعي والسياسي من خلال ثلاث شخصيات ويتفرع عنهما الأبناء والأحفاد وتتابع صراعاتهم وأدوارهم الاجتماعية وعلاقتهم الإنسانية ومواقفهم المختلفة تجاه الحياة والوطن من خلال التأثيرات المباشرة للمصالح الاقتصادية على العلاقات بين الشخصيات وأصول هذه الشجرات الثلاث وهم الشيخ معاوية القليوبي الأزهري الوطني الذي يساهم في الثورة العرابية وعزيز المصري ناظر سبيل بين القصرين الذي يعاني الفقر ويتطلع إلى ثروة والد زوجته وشقيقه داود المصري الذي صعد إلى درجة طبقة البشوات بفضل عمه وطموحه وعطا المراكبي الذي أنجب على كبر ولدين من زوجته الثرية ورغم الفروق الواضحة تتصاهر العائلات الثلاث وتشترك في الدفاع عن الوطن والحفاظ على مصالحهم من خلال خطوط درامية متشابكة لترسم في النهاية صوره دقيقه لتاريخ مصر من 1885 حتى 1925 في ثنائية من خلال الوطنيين الشيخ معاوية وعمرو المصري و(أمير سرور )مقابل الخيانة (للمراكبي) مع روح العلم والجهل .. العلم يتمثل في شخصية الطبيب (داود) والشيخ (معاوية) والجهل يتمثل في شخصية دنانير التي تصمم بعد ذلك على إستكمال تعليمها. ـ ومن يشترك معك في بطولة حلقات حديث الصباح والمساء؟ ـ خالد النبوي وعبلة كامل ودلال عبد العزيز وسوسن بدر ومحمود الجندي وسلوى خطاب وأحمد خليل وكمال أبو رية وأحمد رزق والإخراج لأحمد صقر ويبدأ التصوير خلال الأيام القليلة المقبلة بمشاهد لا أتواجد في أحداثها على أن ابدأ التصوير في الشهر المقبل بعد عودتي من باريس. ـ وهل الحلقات تقدم بشكل متصل أم من خلال أجزاء منفصله؟ ـ المسلسل يقدم من خلال جزأين الأول 22 حلقة تنتهي أحداثها التاريخية في عام 1919 ويبدأ الجزء الثاني أحداثه من عام 1919 ويستمر حتى عام 1985 وسوف أتفرغ فقط لتصوير دوري في تلك الحلقات التي تعد من أهم الأعمال الدرامية في حياتي على شاشة التلفزيون. ـ والجديد في نشاطك السينمائي؟ ـ أقرأ الآن بعض السيناريوهات الجديدة وسوف أصطحب معي أكثر من عمل لقراءته في باريس قبل أن أحدد موقفي النهائي من قبوله أو رفضه. ـ ولماذا ترفضين حاليا العودة إلى المسرح؟ ـ المسرح جهد يومي يستهلك الفنان ويتطلب التفرغ التام وأنا عندي ارتباطات كثيرة فمعظم أوقاتي أقرأ سيناريوهات ومسلسلات تليفزيونية وأتولى إدارة شركتي السينمائية ثم إنني لا أجد نصا مسرحيا يغريني على العودة إلى المسرح وخلال الشهور الماضية عرضت على 7 مسرحيات جديدة بكل أسف اعتذرت عنها جميعا لعدم انسجامي مع الفكرة التي يدور من حولها الموضوع فقررت الابتعاد مؤقتا عن المسرح لحين إشعار آخر أو بمعنى آخر أدق أنا في أجازه مفتوحة حتى يطرق بابي عمل تتوافر له كل عناصر الفرجة من متعة وفن وفكر. ـ ومتى تعودين لإنتاج شركتك السينمائية؟ ـ هناك 3 سناريوهات في انتظار إشارة البدء ولكنني أتبع نظاما دقيقا في عملي قائما على دراسة السوق الداخلي والخارجي دراسة دقيقة قبل أن أبدأ في الخطوات التنفيذية بجانب إننى مرتبطة في الوقت نفسه ببعض الأسماء من المخرجين الذين سوف أتعاون معهم وبعضهم مشغول حاليا ولديه إرتباطات أخرى. القاهرة ـ «بيان اليوم»