قام فنان مثير للجدل بإلقاء بقرة ميتة من مروحية على وسط برلين ثم هبط بحبال من المروحية، عاريا ومضرجا بالدماء إلى الشارع. وقد شهد أكثر من 3000 من المارة الحدث في وقت متأخر أمس الأول، والذي يأتي بعد أيام من الجدل القانوني في برلين التي اختلف سكانها بين مؤيد ومعارض لهذا النوع الغريب من الاداء الفني. وكانت المحكمة الادارية في برلين قد أعطت الضوء الاخضر لهذا الاداء بعد أن رفضت التماسا رفعته فتاة برلينية تبلغ من العمر 13 عاما تطلب فيه بأمر قضائي لوقف هذا الاداء. وقال القاضي ان هذا المشروع لن ينتهك الحقوق المدنية للمدعية، وان اتفق معها على أنها ربما تشعر بالنفور منه. وقال الفنان النمساوي المولد فولفجانج فلاتس ان أداءه يهدف لمواجهة الناس الذين لا تتعب ضميرهم أية شكوك بشأن أكل اللحوم بمخاوفهم اللامعقولة من رؤية الحيوانات تذبح وتتحول إلى طعام. وقد أوصى فلاتس (49 عاما)، الذي يعيش في ميونيخ، بذبح البقرة قبيل أدائه مباشرة، ثم قام بنقلها بمروحية إلى موقع العرض مباشرة فوق مركز للفنون بوسط برلين. ثم أسقط فلاتس البقرة من ارتفاع 40 مترا ثم تعرى وأضرج نفسه في دمائها، وأخيرا هبط بحبال من المروحية إلى موقع العرض. وقد أثار المشروع غضب فئات عديدة من النباتيين إلى نشطاء الدفاع عن حقوق الحيوان. ويعرف عن هذا الفنان قيامه بعروض فنية أدائية مستفزة، فقد سبق أن أطلق سهاما مريشة على متفرجيه، وفي عرض آخر صدم رأسه بألواح من الصلب في معبد يهودي ووصف نفسه بأنه آلة موسيقية بشرية. د.ب.ا