من الصعب تخيل ما آلت اليه مسيرة نجمة البوب ماريا كيري لو لم يكن جدها قد بدل اسم عائلته عندما هاجر من فنزويلا الى الولايات المتحدة. والسؤال الذي يطرح نفسه: ترى هل كانت ماريا نويز لتحقق نفس النجاح الذي حققته مارياكيري؟ في لقاء مع مجلة «لاتينا» الشهرية تحدثت كيري عن ماضيها وجذورها اللاتينية قائلة: ذهبت الى فنزويلا قبل فترة وجيزة، لان والدي يحاول ايجاد جذوره. كان كل هذا جديداً بالنسبة لي، ذلك اني لم اكن اعرف شيئا من هذا القبيل، ولقد اعتقدت لبعض الوقت أنه كان كوبيا والسبب يعود الى ان والدي لم يتطرق لهذا الموضوع ابدا. وعلى الرغم من ان والدة المغنية ايرلندية وان والدها فنزويلي اسود، الا انها تشعر بألفة خاصة تجاه اي من الطرفين على حساب الطرف الآخر. وأشارت كيري: اعرف نفسي ولدي ارتباط بجميع الاشياء التي تكونني، واشعر ان هذا جيد، لكني اعتبر نفسي ببساطة كائن بشري. كما اعترفت ماريا كيري بأنها اضطهدت دائما من قبل الرجال. وقالت كيري. بخصوص زواجها الفاشل من مدير «سوني ميوزيك» تومي موتولا الذي يكبرها بعشرين عاما «أنني لم أكن أنا نفسي أبدا». وذكرت كيري ذات الواحد والثلاثين عاما أنها كانت محاطة دائما برجال خمسينيين وأنها كانت مخنوقة بشكل حقيقي، وان زواجها من تومي موتولا الذي دام خمس سنوات لم يعطها الحرية او الحماية. واضافت المغنية ان دروس التمثيل التي تلقتها من اجل دورها في فيلم «كل مايلمع» الذي سيعرض في شهر سبتمبر المقبل، كانت أشبه بعلاج ساعدها على العودة الى حياتها الطبيعية. واعترفت كيري، التي تظهر مع المغني المكسيكي لويس ميجيل في الآونة الاخيرة، ان النجاح لايزال يشكل مركز حياتها، الامر الذي لا يسمح لها بإقامة علاقة قوية حيث قالت: «في اللحظة الراهنة، كل شيء يدور حول مسيرتي».
