شعر: سيف السعدي ما توفّيك القصايد انت وايد زودهن بك ما يزيدنّك بْحَاجه لاْنّ من يكتِبْ قصيده في قصايد مثل من يمشي الضحى يحمِلْ سراجه..! يا شجر عِفّه نما من أرض (زايد) بخلك بْوَصْلك ينومسني نتاجه لك عيونٍ ما تِهَزفْهَا الزهايد والطمع لو جاك من أوْسَعْ فِجَاجه وْلِكْ مْعَنقْ كم تمنّتْه القلايد مات كم عقدٍ عليه مْن ابتهاجه بين ربّات المحاسِنْ بك أزايد ما حِفَلْت اللي عِقَدْ منهن حجاجه يا بَعَدْ كل الطوارف والتلايد إنت صبحٍ يَبْهِجْ النفس انبلاجه وانت نور الزين معشوق الفرايد كل وصفٍ زَيْن لك في الغيد تاجه خَلّني عونك على كل الشدايد واسقني كاسٍ من احساسك مزاجه أصطفاك القلب من بِدّ البدايد وابتدا بك وانتهى فيك احتياجه