شعر: محمد المر بالعبد ما دامني سِقْت من عِدّ الكلام أصفاه حرام تظمى عروق القلب وِغْصونه من كل حَدْبٍ ترافَدْ والْتقى معناه قِلْت ولعلّه يصيب وترجَحْ وْزونه الهاجس اللّي تبعته واعتزيت أقصاه شوارده في حنايا الصدِرْ مدفونه ما يَتْرِكْ اللجّه العتما بَلاَ حصباه غيصٍ بطانه طويل وْعَذْب مضمونه والحَظّ سَهْمٍ تلاقى وقته ومسعاه توليفته في جبين الغيب مقرونه واللّي عِبَثْ تحت طودٍ ما قِدَرْ يرقاه يخْسَرْ ولو حربته عَضْبَا ومسنونه غير الندى ما يرِدّ السيل عن مجراه الجود غيظ الحسود وْكَسْرَةْ عْيونه ولو يثمِرْ (الذل) من بَعْض الموارد (جاه) ما اودّ ثَمْرَهْ ولا تغريني مْزونه الليل ما اصافحه لو مَدّ لي يمناه أولى بي الصّبح عن طبعه وعن لونه