شعر: الأسير أحيا على سحابه واموت في سحاب بين الهمى واعذابه لا هَمّ ولا عذاب يروي روحي شرابه عن ضحضاح السراب جو الفضا أحيا به واستوطِنْ الاغتراب وجرحي تزول أسبابه يا من شاف العجاب أبْعِدْ والقى الرحابه واقرب والقى الصواب نفس الفتى طرّابه وين يطيب التراب لا عاذلٍ يسعى به أو مغرضٍ يغتاب وكلٍ يِحَسْب حْسابه في جيّات وذهاب دنيا الهوى غَرّابه ترميك بين أنشاب واللى تغلق بابه الله فتح له باب