ذكرت صحيفة أساهي شميون اليابانية أن الموزع الياباني لفيلم «بيرل هاربور» قد أعلن أن الفيلم لن يعرض في المدينة اليابانية التي كانت مسقط رأس ضحايا حادث غرق السفينة اليابانية إيهايم مارو، وتوفي فيه أربعة من طلبة الثانوية العليا. وذكر التقرير نقلا عن الموزع وهو مؤسسة «بيونا فيزتا انترناشيونال جابان» ان الفيلم لن يعرض في مدينة يواجيما في الوقت الحاضر لأنه قد يعيد إلى ذاكرة بعض السكان المحليين حادث شهر فبراير عندما طفت الغواصة الأمريكية «جرينفيل» واصطدمت بسفينة الصيد مارو مخلفة تسعة قتلى. فقد جاء في بيان الموزع «نريد أن نحترم الضحايا وعائلاتهم. ومع هذا إذا ظهرت رغبة منهم في مشاهدة الفيلم مستقبلاً فإننا مستعدون لدراسة هذا الأمر. كما أخبر عمدة المدينة هيروشي اشيباشي صحيفة أساهي: «أردت أن أسأل عائلات الضحايا عن رأيهم بالفيلم. لكنني وبعد أن سمعت عن العرض الأمريكي الأول الذي جرى على حاملة سفن نووية، شعرت بالغضب واخبرت الموزع أن يمضي قدماً في قراره عدم عرض الفيلم في مدينتنا. يؤيد هذا الرأي والد أحد طلبة الانقاذ الذي قال: «لا أعتقد أن من الصواب عرض الفيلم هنا ولا أريد ابني أن يشاهده برغم حقيقة أن انتاج الفيلم قد بدأ قبل الحادث بزمن طويل وانني لا أستنكر الفيلم نفسه».
