أطلقت المفوضية الأوروبية، أمس الأول، مبادرة تهدف إلى الإسراع بعملية الترخيص لعقاقير جديدة والتخفيف من القيود المفروضة حاليا على تسويق الأدوية، وقال متحدث باسم المفوضية إن التغيرات الجديدة ستتيح للمستهلك الحصول على مزيد من المعلومات بشأن أنواع معينة من الأدوية وأن تزيد من المنافسة بين المنتجين. لكنه أضاف أن نظام إخضاع الأدوية لاختبارات دقيقة سيبقى على ما هو عليه ويقول المسئولون في المفوضية إن ثمة حاجة لإطار عمل قانوني جديد للمنتجات الدوائية لأن النظام المشدد المطبق حاليا يضعف من المنافسة الأوروبية للمنتجات الدوائية في الولايات المتحدة. يذكر أن القيود على الدعاية للأدوية أصبحت متخلفة في عالم تنتقل فيه المعلومات بسرعة مذهلة وبفضل وجود شبكة الإنترنت ويلجأ الكثيرون من المرضى في الولايات المتحدة إلى الإنترنت للحصول على معلومات عن العلاج الدوائي، لكن الأدوية التي تسوق هناك تختلف غالبا عن تلك التي تباع في أوروبا ومن المقرر وضع قواعد تنظيمية لضمان أن تكون المعلومات المقدمة تتحلى بالتوازن والموضوعية. بي. بي. سي أونلاين دراسة استرالية: الزواج يفرّق بين الرجال والنساء بالنسبة للكثير من الرجال يكمن السر في حياة مديدة هانئة في الزواج. وتقول مديرة جماعة ضغط بعنوان العلاقات الاسترالية، دايان جيبسون، يبدو أن رضاهم في العلاقة الزوجية يزداد مع الوقت وهو ما يجعلهم ينعمون بحياة سعيدة بشكل عام. غير أنه بالنسبة للعديد من النساء، فالعكس صحيح - فالرضا في العلاقة الزوجية يقل مع الوقت. وقالت جيبسون تبدأ النساء بمستوى رضا يكاد يناهز 100 بالمئة مع شركاء حياتهن، غير أنه مع بلوغهن سن التقاعد تجد نسبة 20 بالمئة منهن أنفسهن في طريقهن إلى التعاسة. وقالت دايان ذلك تعليقا على دراسة قامت بها جماعتها شملت 350 زوجا وزوجة وأظهرت أنه منذ وقت عقد القران فصاعدا يميل الرجال أكثر إلى التمتع بمستوى أكبر من السعادة مع مضي الوقت بينما تتجه النساء أكثر نحو التعاسة، فما هو الحل إذن؟ تقول جيبسون انه في حالة بعد الاخرى تأكد أن الذين شملتهم الدراسة أعربوا عن ندمهم لعدم إمضائهم المزيد من الوقت معا في السنوات الاولى من الزواج. وقالوا انه مع ضغوط العمل وتربية الاولاد وكافة الامور الاخرى، وجدوا أن الهوة بينهم أخذت في الاتساع. د.ب.ا