ذكرت صحيفة تصدر في هونج كونج أمس أن الشهر المقبل قد يشهد البدء في إنتاج ضخم لحذاء عسكري جديد مصمم لحماية الجنود من الالغام الارضية. والحذاء الذي يقل وزنا عن معظم الاحذية العسكرية الاخرى، مصمم خصيصا للتقليل لادنى حد ممكن من الاصابات الناجمة عن الالغام المضادة للافراد. تجدر الاشارة أن الامم المتحدة تقدر عدد الالغام الارضية في الدول النامية بـ100 مليون لغم تحصد أكثر من 500 ضحية شهريا. ويستهدف الحذاء المقاوم للانفجار بطبقاته الـ13 التي تمتص الصدمات والمكونة من الالومنيوم والصلب، التقليل من الاضرار التي تصيب الانسجة والعظام من جراء انفجار الالغام إلى الحد الذي يمكن أن يحول دون بتر الساق المصابة، وذلك حسبما أوردت صحيفة ساوث تشاينا مورننج بوست في تقرير لها. وصرح إف. كي. لي رئيس شركة المصنعة للحذاء الجديد وهو رجل أعمال يتخذ من هونج كونج مقرا له، بأن ثمة اهتمام هائل بالحذاء وإنه يخضع حاليا لاختبارات تجريها جهات حكومية أمريكية. وكانت اختبارات سابقة قامت بها الكلية الملكية العسكرية للعلوم في بريطانيا قد وجدت أن هذا الحذاء يقاوم حتى 70 جراما من المتفجرات - وهو ضعف الكمية المستخدمة في الالغام المضادة للافراد، حسبما قال لي. ويعد الحذاء من ابتكار السنغافوري أندرو فاس ومن المتوقع أن يبدأ الانتاج واسع النطاق في سنغافورة غالبا بنهاية أغسطس المقبل. وقال لي أن عقبات في إنتاج الحذاء المضاد للالغام تم التغلب عليها من خلال أداة ألمانية الصنع تقوم بصناعة نعل الحذاء الخاص. وتخطط الشرطة لانتاج 15000 زوج من هذه الاحذية أولا بتكلفة 168 دولارا لكل منها يخصص دولار منها كتبرع للجمعيات التي تساعد ضحايا الالغام. د.ب.ا