ستحاول فرق من الباحثين من 11 دولة خلال السنوات الخمس المقبلة فك رموز خريطة المخزون الوراثي (الجينوم) لشجرة الموز في اطار الجهود الرامية لتطوير انواع مختلفة من الموز مقاومة للطفيليات وبالتالي تجنب استخدام مبيدات الحشرات. وقال كونسورسيوم «جلوبال موزا جينوميكس» ان المعطيات الوراثية التي ستجمع ستستخدم في اعداد انواع مختلفة من الموز المعدل وراثيا القادر على مقاومة خصوصا نوع من الفطر الاسود (سيركوسبوريوز) يضرب المزروعات الى جانب الامراض الاخرى والطفيليات والحشرات القارضة. ويؤكد المنسق المسئول عن الكونسورسيوم اميل فريزون مدير الشبكة الدولية لتحسين انواع الموز ومقرها مونبيلييه (فرنسا) «على صعيد التطور، بقيت زراعة الموز على حالها تقريبا لآلاف السنين، لدرجة انه ينقصها التنوع الوراثي اللازم لمكافحة هذه الامراض». وبالتالي فان شجرة الموز هي النبات الوحيد المعروف الذي ينتقل اليه الفيروس على دفعات في الحامض النووي الريبي المنقوص الاوكسجين ليبرز الى الواجهة خلال فترات الاضطراب ويتسبب في تفشي المرض. وستكون شجرة الموز اول نوع نباتي استوائي يخضع للتجزئة. وتعتبر خريطة المخزون الوراثي لشجرة الموز التي تضم 11 صبغية وما بين 500 الى 600 الف زوج من مركبات الخلايا الحية، واحدة من اصغر خرائط الانواع النباتية ويأمل الباحثون في التوصل سريعا الى نتائج. ـ أ.ف.ب