اختتم مركز زايد للتراث والتاريخ صباح أمس فعاليات دورة توثيق الحياة الشعبية البحرية لدولة الامارات والتي نظمها المركز لطالبات وخريجات الجامعة واستمرت ثلاثة اسابيع. حضر الحفل الختامي الدكتور حسن النابودة مدير مركز زايد للتراث والتاريخ وعدد من المسئولين والمهتمين بالآثار والتراث. وقد رحب الدكتور حسن النابودة مدير المركز في كلمته التي القاها نيابة عنه خليفة الظاهري بالحضور وقال في كلمته ان مركز زايد يستهدي بالمقولة الخالدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «أن من لا ماضي له لا حاضر له» وان سموه عرف اهمية التراث وعاشه عمليا وهو يخطو بدولة الامارات نحو الرقي والتقدم وهو حريص على الا تؤثر الحضارة الحديثة على التراث الأصيل وان اهتمام سموه امتد ليشمل تراث منطقة الخليج كلها وتجاوزها ليشمل وطننا العربي والاسلامي وتخطاها الى الثقافة العالمية. وقال ان هذا المركز الذي يتشرف بحمل اسم زايد هو احد الانجازات المهمة لجهود سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الامارات الذي يتابع خطوات الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان المتلاحقة في مضمار الثقافة والعلم والقيام على التراث حيث يرعى سموّه كافة الجهود العلمية والنشاطات الثقافة لهذا المركز. واشاد في كلمته بكافة المشاركين والمشاركات من الذين عملوا على تحقيق اهداف المركز وهنأهم على ما انجزوه خلال الدورة. وقالت شيخة الجابري مشرفة الدورة في كلمتها ان دورة توثيق الحياة الشعبية البحرية كانت دورة مميزة فمن خلالها استطعنا ان ننقل المعرفة الى المتدربات وان ننقلهن من واقع وبيئة ومجتمع البر الى مجتمع بحري زاخر بالحياة المختلفة فعلى سواحل الامارات وبحارها الواسعة صاغ ابن الامارات ملحمة العشق الازلي للحياة رغم المخاطر التي كانت تهدده في كل رحلة او مغامرة بحرية ومع ذلك استمر ليبني مجتمعا اكثر استقرارا ووجهت شيخة الجابري في كلمتها نيابة عن المتدربات في جمع مادة معجم اللهجة المحلية لدولة الامارات الشكر لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الامارات لاهتمامه المتزايد ورعايته ودعمه المستمرين للمركز. واقترحت خلال كلمتها متمنية من سموه تشكيل فريق علمي لجمع تراث الامارات حيث الجهود الفردية غير كافية على ان ينطلق هذا الفريق من المركز. العين ـ محمود عبد الكريم: