اكثر من 15 فيلما تتنافس هذا الصيف على حوالى 75 مليون جنيه هى الإيرادات المتوقعة هذا الموسم وإذا كان فيلم (جلا جلا) قد افتتح المنافسة الصيفية فان فيلم أيام السادات قد زادها إثارة وفي الطريق أفلام هنيدى وعلاء ولى الدين واحمد آدم واحمد السقا، لتكتمل سخونة الصراع بين أفلام الصيف وإذا كان البعض قد فضل الهروب من هذه المواجهة الساخنة مهما سببه له هذا الهروب من شائعات فان البعض الآخر قد أصر على الدخول فيها مهما سببه له هذا الإصرار من مشاكل وخناقات والتفاصيل والآراء المختلفة تحملها السطور القادمة. فى البداية يؤكد المنتج والموزع السينمائى محمد حسن رمزى وهو شريك في إنتاج فيلم هنيدى الجديد جاءنا البيان التالى أن إيرادات السينما خلال موسم الصيف لن تتجاوز في احسن الأحوال 70 مليون جنيه وهى متوسط الإيرادات التى حققتها أفلام الصيف في المواسم الثلاثة الماضية وان كان أهم اختلاف هذا العام هو أن عدد الأفلام المتنافسة على هذه الإيرادات ضعف عدد الأفلام التى كانت تتنافس عليها خلال الأعوام الماضية وهو ما يعنى أن الجميع سوف يتأثر بقلة الإيرادات هذا الموسم والمشكلة تكمن في أن شهور الصيف هى افضل توقيت من الناحية التجارية لعرض الأفلام ولذلك يسعى الجميع للحصول على فرصته خلالها ومن بين المشاكل الأخرى التى تهدد أفلام السباق هذا الصيف أن دور العرض رغم زيادة عددها مؤخرا إلى 120 دار عرض تقريبا لكن هذا العدد لا يمكن أن يستوعب كل الأفلام المتنافسة خاصة وان اقل فيلم يحتاج إلى ما لايقل عن 15 دار عرض وهو ما يعنى أيضا أن بعض الأفلام المتنافسة لن تحصل على ما يكفيها من دور عرض خاصة وان أصحاب السينمات أنفسهم يفضلون الأفلام المضمونة مثل فيلم أيام السادات لاحمد زكي وجاءنا البيان التالي لمحمد هنيدي وابن عز لعلاء ولى الدين. أما المنتج والمخرج مجدى الهوارى والذى يدخل المنافسة بفيلمين من إنتاجه هما ابن عز و 55إسعاف لغادة عادل ومحمد سعد واحمد حلمى وهو الفيلم الذى يخوض به تجربة الإخراج لاول مرة فيقول: البعض مندهش من اننى أنافس نفسى بفيلمين لكننى فعلتها من قبل عندما أنتجت فيلمي (الناظر)لعلاء ولى الدين و(بلية ودماغه العالية) لمحمد هنيدى وعرضتهما في الوقت نفسه والاثنان حققا إيرادات ضخمة ولهذا لا أخشى لا من منافسة نفسى ولا من منافسة الآخرين لان الفيلم الجيد يجذب الجمهور في اى وقت واى مكان على العكس فأنا اعتبر زيادة أعداد الأفلام المتنافسة هذا الصيف ظاهرة صحية لان الجمهور من حقه أن تكون هناك عشرات الأفلام ليختار منها الأفضل ليراه. ويضيف مجدى الهوارى:المشكلة الأهم في رأيي هي الارتفاع الجنوني في تكاليف إنتاج الأفلام فمثلا فيلمي 55 إسعاف تكلف ما يزيد على ثلاثة ملايين جنيه رغم انه لا يوجد فيه اى من نجوم الأجور العالية ولكن أسعار الأفلام الخام وإيجار معدات التصوير الحديثة والطبع والتحميض في الخارج كلها في ارتفاع مستمر وبالتالى فمطلوب أن يغطى الفيلم من إيراداته في الداخل مما لايقل عن 70% من تكاليفه على أن يغطى البيع الخارجى والفيديو النسبة الباقية وهذه هى المشكلة التى تواجه المنتجين في ظل زحام الأفلام المتنافسة. أما المنتج محمد العدل والذى يخوض المنافسة هذا الصيف بفيلم بيزنس ولا أصحاب لمصطفى قمر وهاني سلامة وموناليزا ونور فيقول: رغم أن البعض يراهن على أفلام نجوم الكوميديا فقط مثل هنيدى وعادل إمام وعلاء ولى الدين واحمد آدم لكننى أثق في قدرة فيلمى على النجاح أيضا فقد خضت تجربة مشابهة العام الماضى عندما أسندت لاحمد السقا أول بطولة له في فيلم شورت وفانلة وكاب وعرضته أمام فيلم الناظر لعلاء ولى الدين وبلية لمحمد هنيدى ورغم ذلك نجح الفيلم كثيرا مع الجمهور وتحقيقه لإيرادات عالية فأنا أراهن دائما على الموضوع الجيد وعلى الوجوه الشابة وعلى الانتاج السخى فأنا لا ابخل على افلامى بشئ وفي فيلم بيزنس مثلا هناك 25 مشهدا تم تصويرها في بيروت بتكلفة 125 ألف دولار واستخدمنا فيها الانفجارات الحية وأنا أدرك تماما أن المنافسة هذا الصيف لن تكون سهلة لكن الفيلم الجيد يكسب. وفى ظل تلك المنافسة الساخنة بين أفلام الصيف فان كل الأوراق التى يمكنها أن تساعد على تحقيق الإيرادات مباحة وأهمها أوراق الدعاية حتى أن البعض استخدم مشاكل أفلامه مع الرقابة كإحدى وسائل الدعاية ومن بين هذه الأفلام فيلم مذكرات مراهقة للمخرجة إيناس الدغيدى والتى أسندت بطولته للممثلة التونسية الشابة هند صبرى والوجه الجديد احمد عز فقد ترددت أخبار كثيرة حول مشاكل الفيلم الرقابية بسبب تعرضه لمرحلة حساسة من عمر الفتيات وهى مرحلة المراهقة خاصة فيما يتعلق ببعض المشاهد الساخنة للمراهقات والفتاوى الدينية المتعلقة بالإجهاض وان كانت إيناس الدغيدى تؤكد انها لم تتعمد مثل هذه الدعاية لأنها لا تعتمد عليها في نجاح أفلامها ولكنها تجد نفسها معرضة دائما لمشاكل مع الرقابة وهى مادة مثيرة للصحف ولذلك تنشرها باهتمام وهذا ليس ذنبها حتى لو ذهب بعض الجمهور لفيلمها بدافع المشاهد التى أثارت مشاكل مع الرقابة فانه في النهاية سوف يحكم على الفيلم ككل وهذا هو المهم. ومن بين الأفلام التى أثارت المشاكل أيضا فيلم بدر الذى كتبه واخرجه ولعب بطولته يوسف منصور وابرز تلك المشاكل هى ما تتعلق بعقد بطلته ملكة جمال مصر السابقة انجى عبد الله والذى تضمن شروطا غريبة منها انه لا يحق للبطلة الاعتراض على ارتداء اى ملابس يتطلبها التصوير وعدم اصطحاب مرافق معها في اى سفر يتطلبه التصوير أيضا وعدم الإدلاء باى أحاديث صحفية وغيرها من الشروط المثيرة والغريبة في نفس الوقت والتى قبلتها انجى من اجل تحقيق حلم النجومية. وإذا كانت هناك أفلام قد قرر أصحابها الدخول بها في المنافسة الصيفية الساخنة مهما كانت النتائج ففى المقابل هناك أفلام أخرى فضل أصحابها تأجيلها لوقت آخر رغم أن هذا التأجيل جعل البعض يشيع انه نوع من الهروب في مواجهة نجوم الكوميديا الشباب ومن بين تلك الأفلام فيلم (الساحر) للنجم محمود عبد العزيز الذى تشاركه بطولته سلوى خطاب ويخرجه رضوان الكاشف وفيلم (العشق والدم) لشيريهان وفاروق الفيشاوى ومحمد رياض وهو آخر أفلام المخرج الراحل اشرف فهمي بينما قرر المخرج يوسف شاهين عرض فيلمه الجديد (سكوت هنصور) والذى تلعب بطولته المطربة لطيفة في أول تجربة لها مع التمثيل في نهاية شهر أغسطس. القاهرة ـ من ايمن الملاخ: