رحبـت العديد من الـدول بالابتكـار البريطـاني القـائـم عـلى انقـاذ واعـادة استخدام معدات اجهزة الحاسوب القديمة. اما فكـرة المشروع فبسيطـة جـدا، لقـد تم الطلـب من الشركـات الكـبرى للتـبرع بما تستطيع من معدات قديمة خاصة بتكنولوجيا المعلومات بهدف تحديثها واستخدامها على يد منظمات طوعية او مدارس او افراد غير قادرين على مسايرة التطور السريع للانترنت وتكنولوجيا المعلومات بسبب التكاليف المالية. يقف كل من جـورج رودوك وشريـكه مايـكل ريجـبي وراء فـكرة «اعـادة تصنيـع تكنولوجيا المعلومـات». عندمـا اشترك كلاهمـا قبل ست سنوات في مشاريع من اجل العاطلين عن العمل جنوب لندن. اذ بادر مايكل واثناء عمله في احدى المشاريع الكنسية الى الطلب من شركات ومؤسسات تجارية كبرى لتقديم ما لديها من اجندة حاسوب قديمة ليستخدمها اشخاص كانوا يبحثون عن عمل. وبعد نجاحه في جمع كمية متزايدة من تلك المعدات، قدم له جورج مستودعا لخزنها وهنا بدأت فكرة اعادة التصنيع بالنمو وفي شهر يونيو من عام 1997، وصل الشريكان الى مدينة لوثون، جنوب انجلترا، حيث منحتهما شركة «أي كي إن» السويسرية العاملة هناك بعضا من مساحة المصنع لديها للعمل فيها. والآن يحتل المشروع واحدا من اكبر المشاريع الاجتماعية في المملكة المتحدة ويستند الى مبدأ اعادة تصنيع اجهزة الحاسوب بغية استخدامها للاغراض التعليمية والاجتماعية. وهو يستطيع الآن اعادة تصنيع 400 جهاز حاسوب شهريا وبلغ عدد الشركات المتبرعة 230 شركة حتى الآن.