قال عالم امريكي أمس ان جينين وراثيين يمكن ان يفسرا كيفية حماية الجسم من نمو الخلايا السرطانية. وقال كارل اندرسون من معمل بروكهيفن القومي في نيويورك في مؤتمر طبي في جلاسجو ان الجينين (دي.ان.ايه/بي كيه) و( بي53) من المكونات الرئيسية لنظام الاصلاح الطبيعي لأي خلل في الجسم. وأضاف الجينوم البشري مثل قلعة منيعة. في الخلايا السليمة تكون صامدة لكن مع تطور السرطان فانها تتداعى بسرعة. وتابع ان الجينين هما حجر الزاوية الذي يدعم هذه القلعة. والسرطان يتطور عندما يختل شيء في الخلية العادية وبدلا من ان تدمر ذاتيا فانها تنقسم وتتضاعف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. واكتشف اندرسون الجين الاول قبل 18 عاما اثناء عمله في جامعة كيمبريدج. وبعد التجارب المعملية ودراسة الجينوم البشري او خريطة الجينات الوراثية في جسم الانسان التي نشرت في وقت سابق هذا العام وجد انه في العديد من حالات السرطان كان هناك خلل في هذا الجين الذي عادة ما يصلح خلل الجينات. وقال ستيف جاكسون من حملة ابحاث السرطان البريطانية بفهم عمل جين دي.ان.ايه/بي.كيه والانزيمات المرتبطة به على مستوى النواة فاننا وغيرنا نتعلم المزيد عن نمو السرطان وكيفية استجابته للعلاج بالاشعاع. ويعمل الجين الاخر (بي53) كنظام انذار يوجه رسائل تكبح السرطان بوقف انقسام الخلايا المصابة ومنعها من تكوين الاورام. ويتغير هذا الجين الذي اكتشفه العالم الاسكتلندي ديفيد لين في 80 في المئة من حالات السرطان. ويقول جاكسون واندرسون ان فهم هذين الجينين ودورهما في السرطان سيكون العامل الرئيسي في اكتشاف سبل جديدة لعلاج المرض ومنع الاصابة به. رويترز