قال جراحون في ولاية كنتاكي الأمريكية أمس ان اول مريض في العالم يزرع له قلب صناعي يوضع كله في الجسم اظهر تحسنا في وظائف الكبد والرئتين والكلى وبدأ في ممارسة تمارين خفيفة لتعويض لياقته العضلية التي فقدها في المراحل الاخيرة لتعرضه لمتاعب في القلب. وقال لامان جراي وروبرت داولنج الطبيبان في أحد مستشفيات لويزفيل اللذان اجريا عملية الزرع في الثاني من يوليو الجاري ان المريض يتحسن بصورة تفوق ما توقعاه قبل الجراحة. لكنهما حذرا من ان المريض في حالة مرضية شديدة وسيبقى كذلك لوقت طويل. ولم يكشف عن هوية المريض لكنه يوصف بأنه في الخمسين من عمره ويعاني من داء البول السكري. واضاف الطبيبان ان كلى المريض عادت للعمل كما كانت قبل عام كما ان وظائف الكبد لديه افضل مما تمنيا. واكدا ان وظيفة الرئتين وهي موضع قلق كبير في اي جراحة قلب تبدو طيبة. وقال الجراحان ان المريض تعرض لنزيف في المعدة والامعاء لكنهما وصفا المشكلة بأنها محدودة بالنظر لمدى الجراحة التي اجريت له. وتعد هذه التصريحات هي الثانية منذ اجراء العملية الرائدة قبل 15 يوما واثار عدم توفر معلومات بصورة منتظمة انتقادات من جانب المتخصصين في مجال الاخلاق الطبية ووسائل الاعلام. لكن المستشفى قال انه ملتزم باتفاق مع شركة «ابيوميد» التي صنعت الجهاز بالحد من اعطاء معلومات بشأن المريض. رويترز