يعتبر سمك المجذاف وهو من الاسماك الطويلة التي تسبح عموديا وتلتهم اسماك قاع البحر من الاصناف غير المألوفة لاكثرنا، وسيتم عرض هذه الاسماك للمرة الاولى في مركز «داروين» خلال السنة المقبلة، والذي يمثل توسعة اضافية لمتحف لندن للتاريخ الطبيعي بكلفة بلغت 27 مليون جنيه استرليني. ستمثل هذه الاسماك التي تم حفظها داخل مادة الكحول جزءا من «المجموعة المروحية» وهي من بين 22 مليون عينة حيوية ترسم خارطة تطور الحياة. يعود تاريخ بعض الحيوانات الجرابية والنباتات الموجودة في المركز الى رحلة الكابتن «كوك» البحرية على متن السفينة «اينديفر» خلال الفترة ما بين 1768 ـ 1771 والى حملة تشارلز داروين العلمية التي استغرقت خمس سنوات خلال القرن التاسع عشر. وقد بدأ العلماء عملية نقل استغرقت ستة اشهر اسعدادا لمرحلة الافتتاح وتم فيها تهيئة درجة حرارة المركز لتتوافق مع الدرجة البيئية للعينات الحيوية والنباتية. وخلال المرحلة الثانية من العملية، سيتم نقل 28 مليون حشرة و 6 ملايين نبتة تم تصنيفها بشكل دقيق وانيق جدا بعد ان تم جمعها على مدى قرون طويلة. ومن بين موجودات المركز ضفدع الطين السكري «القاتل» الذي جيء به الى استراليا عام 1935 للتخلص من خنفساء قصب السكر، لكنه يهدد الآن بالقضاء على الكثير من الاجيال الاصلية هناك، ويبلغ طوله حوالي 23 سنتيمتراً وهو يحمل كيسين سميين خلف رأسه، وبعد ان يعض فريسته، فانه يحقنها بهذا السم الذي يستطيع القتل في عضون 15 دقيقة.
