أظهرت نتائج دراسة مصرية حول تأثير تعاطي المخدرات على الجهاز المناعي ان نسبة الاصابة بفيروس الالتهاب الكبدي من نوع سي ترتفع بين متعاطي المخدرات بنسبة 34 بالمئة في حين ان هذه النسبة لا تتعدى 1 بالمئة لدى الأفراد العاديين. ووفقا لرئيسة قسم بحوث المخدرات بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر الدكتورة نادية جمال الدين فإن دراسات أجريت على حيوانات التجارب أكدت التأثير الواضح للهيروين على الأجسام المضادة التي تفرزها الخلايا الليمفاوية كما وجدت علاقة بين أمراض الكبد والاضطرابات المناعية التي تحدث لمدمني الهيروين. وذكرت في دراسة اطلعت عليها وكالة الأنباء الكويتية «كونا» انه قد يظهر على المدمنين بعض أمراض الكبد المزمنة نتيجة التلوث بالمضافات التي تضاف إلى الهيروين إذ ثبت ان انخفاض معدل الخلايا المناعية سواء المساعدة أو المثبطة يكون لديهم بما لا يقل عن 60 بالمئة مقارنة بغير المدمنين. واعتبرت ان هذه النتيجة دليل قاطع على تأثير جهاز المناعة لدى المتعاطين للمخدرات بشكل كبير ويزداد هذا التأثير خطورة على الجهاز المناعي مع تعاطي أكثر من نوع من المواد المخدرة. ووفقاً للدراسة ثبت في دراسات سابقة ان معظم المدمنين لا يكتفون بعقار واحد بل يلجأون إلى تعاطي عدة أنواع من العقاقير المخدرة مما يجعلهم عرضة للملوثات الموجودة في المضافات التي توضع بهدف زيادة الربح. كما ان لهؤلاء المدمنين نظام حياة خاص لا يهتمون فيه بالغذاء الصحي وكثيراً منهم مصاب بسوء التغذية ما يجعلهم عرضة للعديد من المخاطر التي تفسر الخلل في حالتهم المناعية. كونا