قال علماء أمريكيون إن الأدوية الكيماوية المستخدمة في علاج مرض سرطان الثدي يسبب هشاشة العظام بسرعة أكبر مما كان يظن في السابق ويسبب ضعف متانة العظام عند النساء إلى تعرضهن لمرض هشاشة العظام، أو ما يعرف طبيا بأوستيوبوروسز وقام فريق من العلماء في جامعة أوهايو ستيت في الولايات المتحدة بتجارب، نشرت نتائجها في مجلة علم الأورام الأمريكية، على خمس وثلاثين امرأة يبلغ متوسط أعمارهن اثنين وأربعين عاما واندهش العلماء عندما وجدوا أن عددا من المشاركات قد فقدن حوالي ثمانية بالمئة من كثافة عظامهن بعد أن خضعوا لعلاج كيمياوي لمدة عام وبلغت هشاشة العظام عند بعض المشاركات درجة كبيرة مما حدا بالعلماء إلى وقف التجربة ليتسنى للمشاركات علاج المشكلة. وقال الدكتور تشارلس شابيرو المشرف على التجربة إن الفريق دهش عندما وجد أن فقدان كثافة العظام بدأت في وقت مبكر من مرحلة العلاج الكيمياوي خلافا لما كان يعتقد في السابق. ويسبب العلاج الكيمياوي عادة إلى هشاشة العظام عند النساء لأنه يسبب وقف عمل المبايض في وقت مبكر مما يؤدي إلى وقف إفراز هرمون الأوستروجين الأنثوي، الذي يلعب دورا هاما في حماية العظام من التلف وتتوقف النساء عادة عن إنتاج الهرمون في سن اليأس، لكن عندما يتلقين العلاج الكيمياوي تتسارع عملية فقدانه وبالتالي سرعة تأثيره على متانة العظام وتفقد المرأة بعد عبورها سن اليأس ما يتراوح واحد إلى اثنين بالمائة من كثافة العظام كل عام. وسيعمد الباحثون إلى إجراء تجارب على بخاخ أنف خاص يعتقدون أنه يمكن أن يبطيء من عملية فقدان صلابة العظام على أربع نساء وأربع أخريات يعطى لهن علاج مموه لفحص مدى تأثير البخاخ. بي بي سي أونلاين