دوْقلة المنبجي هل بالطلول لسائلٍ رد أم هل لها بتكلّمٍ عهدُ فوقفتُ أسألها، وليس بها إِلا المها ونقانق رُبد فتبادرت درر الشئون على خدي كما يتناثر العقد لهفي على «دعد» وما حفلت بالا بحر تلهفي «دعدُ» بيضاء قد لبس الأديم بها ءَ الحُسن، فهو لِجِلدها جِلْد ويزينُ فوْديْها إذا حسَرتْ ضافي الغدائر فاحمٌ جَعْد فالوجه مثل الصبح مُبيض والشعر مثل الليل مسود ضدّانِ لما استجمعا حسُنا والضد يظهر حُسنه الضد وكأنها وَسْنَى إذا نظرت أو مدنف لما يُفِق بعد بفتور عينٍ ما بها رَمَدٌ وبها تُداوي الأعين الرمدُ وتُريك عِرنيناً يزينه شَمَمٌ، وخد لونه الورد وتجيل مِسواك الأراك على رتلٍ كأن رضابة الشهد ـ شاعر لم تتحدث عنه كتب الأدب ولا يعرف له شعر سوى هذه القصيدة المسماة «باليتيمة» هو من منبج بلدة في سوريا نشأ فيها من الشعراء أبو تمام والبحتري وأبو فراس الحمداني.