مع تصاعد أعمال العنف داخل الأراضي المحتلة وتهديدات شارون المتكررة في محاولة لقمع انتفاضة الشعب الفلسطيني والنيل من صموده، تعود بنا الذاكرة إلى مجزرة صبرا وشاتيلا، الشاهد الحي على تمرس شارون بأعمال الإبادة في حق الشعب الفلسطيني. الناجون من هذه المجزرة، لا يزالون يحملون في أنفسهم آثار ذلك اليوم الأسود من عام 1982، ويعيشون لحظاته الدموية المرعبة وسعاد سرور مرعي، وبعد مرور 19 عاماً على مأساة رافقتها طوال تلك الأعوام وفي كل لحظة من لحظات حياتها، تستجمع شجاعتها لتطل عبر «مكتوب» www.maktoob.com في حوار مباشر مع جمهور الانترنت، وذلك مساء اليوم في تمام الثانية بتوقيت جرينتش، السادسة بتوقيت الإمارات.