وقعت الشركة السعودية للابحاث والنشر اتفاقاً مع مؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر يتم بموجبه تجهيز وطباعة اهم مطبوعاتها وهي صحيفة «الشرق الاوسط» اضافة الى جريدتين اخريين هما صحيفة «اوردونيوز»، وصحيفة «ماليالم نيوز» وذلك بمطابع مؤسسة «البيان» اعتبارا من اليوم.. ووقع الاستاذ خالد محمد احمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي صباح امس الاتفاقية مع حلمي محمد زاهد المدير التنفيذي للشركة السعودية للابحاث والنشر «فرع الامارات» بحضور محمد ناصر الطرابيشي المدير العام لشركة الامارات للطباعة والنشر والتوزيع ومحمد كامل الحداد مدير المطابع بـ «البيان».. ورحب خالد محمد أحمد بخطوة الشركة السعودية للابحاث والنشر لطباعة صحيفة «الشرق الاوسط» في دبي مشيراً الى انها من الصحف العربية المتميزة التي تقدم خدمات إخبارية وثقافية وتعليمية للقاريء العربي في مختلف انحاء العالم. ومن جهته قال حلمي زاهد: «يسعدنا ان نعلن عن خطوتنا الجديدة التي تنطلق من مؤسسة «البيان» الواقعة في قلب دبي، مؤكدا ان الوضع الاقتصادي القوي في دبي والذي يشمل كافة القطاعات يجعل وجود الشركة يسهم بشكل كبير في زيادة انتشار صحفها وتطورها واستمرار تواجدها في مكانة متطورة. وكانت الشركة السعودية للابحاث والنشر قد اعلنت خلال ابريل الماضي عن توسعة حجم اعمالها بالانضمام الى مدينة دبي للاعلام حيث اتخذت من المدينة قاعدة تنطلق منها اهم مطبوعاتها. وكشفت الشركة التي تعتبر ثاني شركات النشر عالميا والاولى في منطقة الشرق الاوسط عن افتتاح مكتب لها بالمدينة تصل مساحته الى 17 الف قدم مربع ويقع بالدور الخامس بالمبنى الرئيسي للمدينة. وحول توقعات الشركة لتأثير هذه الخطوة على عمليات توزيع المطبوعات الثلاث اكد المسئولون في الشركة انهم يعتقدون ان اصدار صحيفة «الشرق الاوسط» داخل مدينة دبي سوف يساعدها على زيادة نسبة التوزيع بقدر كبير، خاصة وان خروج الصحيفة من دبي سوف يساعد على التغلب على العديد من المشكلات التي كانت تواجهها الشركة من قبل في عملية التوزيع بمنطقة الخليج والتي سيتولاها مكتب الشركة في المدينة، حيث سيتم من خلالها التوزيع لكل من عُمان والبحرين وقطر، اضافة الى الامارات. وقالوا ان مشكلة الشحن كانت من اهم المشكلات التي تواجه عملية التوزيع في منطقة الخليج حيث كانت الصحيفة تخرج من الدمام في المملكة العربية السعودية ومنها الى البحرين ثم من هناك الى بقية دول الخليج مما يؤخر عملية التوصيل الى ساعات طويلة في حين سيخدم تواجدنا في دبي في تقليل تلك الفترة نظرا لتسهيلات النقل والشحن الكبيرة التي تتمتع بها دبي. واوضحوا ان افتتاح المكتب الجديد داخل مدينة دبي للاعلام لا يعني الانتقال الكامل اليها ولكن الشركة السعودية للابحاث والنشر سوف تبقي على عملياتها الخارجية كما هي بينما تنظر الشركة الى المكتب الجديد على انه فرصة حقيقية للنمو وتوسعة النشاط، مشيرين الى ان هناك احتمالات للتوسع في اصدار المزيد من المطبوعات التابعة للشركة والتي يصل عددها الى 16 مطبوعة من داخل المدينة، الا ان هذه الخطوة تبقى رهن الحاجة الحقيقية اليها.