اختار تقرير «نيوز أند ورلد» الامريكي مستشفى «جونز هوبكنز» كأفضل مستشفى في الولايات المتحدة للعام الحادي عشر على التوالي. وحصل المعهد الذي يقع في بالتيمور بولاية ميريلاند على نقاط جيدة في 16 من اصل 17 ميداناً اختصاصياً يتم تصنيفها سنوياً. وتصدر المستشفى القائمة في طب الأذن والانف والحنجرة وامراض المسالك البولية والامراض النسائية وطب العيون. وفي وقت تتعرض فيه المستشفيات التعليمية لضغوط كبيرة بسبب قيود التمويل، يقول رئيس «جونز هوبكنز» رون بيترسون ان التزام المستشفى بالتعليم هو الذي يبقيها متربّعة على قمة هرم الرعاية الصحية. واضاف بيترسون: «نحن منغمسون جداً في العملية التعليمية من أجل تأهيل كوادر طبية بارعة. ومنخرطون كثيراً في الابحاث العلمية التي تعزز امكانية تقديم افضل رعاية صحية ممكنة للمرضى الذين يلجأون الينا». وعلى سبيل المثال يساعد الاطباء في معهد «ويلم آي» لطب العيون التابع للمستشفى» بعض المكفوفين على الابصار مجددا وان كانت النتائج لا تزال غير ناضجة الى الان. يتم في المعهد زرع رقائق حاسوبية دقيقة جراحيا في شبكية العين، وبهذه الطريقة استطاع بعض المرضى الذين زودوا بنظارات مجهزة بكاميرات خاصة ان يبصروا النور لأول مرّة في حياتهم. وشريحة المرضى الاكثر نمواً في المستشفى من خارج الولايات المتحدة، لكن السكان المحليين ايضا يجنون فوائد كبيرة. فمستشفى جونز هوبكنز يقع في حي محروم نسبياً شرقي بالتيمور وميزانيته السنوية التي تبلغ 800 مليون دولار تتضمن 70 مليونا لتغطية نفقات الرعاية الصحية لاشخاص لم يتم تسديد فواتيرهم. وحل في الترتيب الثاني بعد «جونز هوبكنز» مستشفى «مايو كلينيك» في روسستر تلاها مستشفى مساشوستس العام في بوسطن ثم «كليفلند كلينيك» فالمركز الطبي بجامعة كاليفورنيا في لوس انجلوس. واشنطن «البيان»: