يسعى الكثيرون منا لامتلاك أحدث الموديلات من الهواتف المحمولة، وإذا ظهر ما هو أحدث ربما بعد عام، أقل أو أكثر قليلا، نتخلى عن هواتفنا «القديمة» التي تصبح في نظرنا غير ذات قيمة ونجري وراء الجديد لا بأس، لكن ربما لا يعرف الكثيرون منا أيضا أن ثمن هاتف محمول «قديم» يمكن أن يشتري أكثر من عشرين مقعدا دراسيا لأطفال الدول الفقيرة حول العالم. وقد وجهت منظمة أوكسفام للأعمال الخيرية نداء لمن يفكر في الاستغناء عن هاتفه القديم أن يرسل به إليها لمساعدتها في جمع أموال لأغراضها الخيرية، ويتراوح سعر الهاتف المحمول المستخدم ما بين جنيهين إلى عشرين جنيها استرلينيا تذهب لتمويل الأعمال الخيرية، فالهاتف من طراز نوكيا مثلا يمكن بثمنه شراء 24 مكتبا دراسيا لمدارس في كينيا ويقول مارك هاريسون من شركة إيزيس للاتصالات، شريك أوكسفام في هذا المشروع، إن غالبية الهواتف المحمولة التي يستغني عنها أصحابها تصدر للدول الفقيرة التي لا يوجد بها شبكات اتصالات قوية. بي. بي. سي أونلاين