حصلت إمرأة هندية على أربعة آلاف جنيه استرليني تعويضا عن الأضرار التي لحقت بها بعد استخدام جراح غضروف بقرة في عملية أجراها لها في بريطانيا، وقالت المرأة البالغة من العمر 34 عاما إنها لم تكن لتوافق أبدا على إجراء العملية إذا عرفت أن الأطباء سيستخدمون أجزاء من جسم البقرة، المقدسة في ديانتها وظلت المرأة تكافح لمدة ست سنوات للحصول على هذا التعويض الذي قضت به المحكمة لصالحها مؤخرا وقالت إن الأطباء في مستشفى ساندرلاند حيث أجريت العملية لم يخبروها قط على أنهم سيستخدمون أجزاء من البقرة. وتابعت المرأة التي لم يعلن عن اسمها قائلة إنها ليست متدينة بطبيعتها، لكن باعتبارها تدين بالهندوسية فإنها تعتبر الأبقار مقدسة ولا يجب القيام بأي تصرف قد يدنس من قدسيتها! وأضافت أن وضع جزء من البقرة في جسم الإنسان سينظر إليه باعتباره تدنيساً لقدسيتها وكانت المرأة تشكو من وجود نتوء صغير متحرك في قصبة أنفها. وقرر الجراح الدكتور ليو ستراسن إجراء جراحة تجميلية لها في مستشفى ساندرلاند العام وبعد العملية دهشت المرأة لاعتقادها بقيام الأطباء باستبدال النتوء المتحرك بغضروف من أذنها، لكنها اكتشفت لاحقا، عندما قرأت التقرير الطبي، أن الأطباء زرعوا غضروف بقرة في أنفها. وتعتزم الآن إزالة الغضروف وهو ما سيكلفها 11 ألف جنيه استرليني وقالت إنها عانت لمدة سبع سنوات من الألم الشديد والإحباط والاكتئاب لكن الألم لن يزول إلا بعد إزالة الغضروف من أنفها على الرغم من تحذير الأطباء بتشوه أنفها إذا أجرت جراحة تجميلية أخرى فيه وقال مستشفى ساندرلاند إنه دفع التعويض لكنه لم تعترف المسئولية، وإن كان قد أعرب عن تعاطفه مع السيدة بسبب الألم الذي عانت منه لسنوات وقالت متحدثة باسم إحدى الهيئات الصحية إن هذه القضية كانت فريدة في نوعها لكنها أعربت عن سعادتها بالتوصل لتسوية. بي. بي. سي أونلاين