يتعرض الرياضيون لاصابات في الجهاز الحركي بين الحين والآخر. ومن بين هذه الاصابات نذكر التمزق العضلي الذي يتظاهر بحدوث الألم المستمر الذي ينجم عن تمزق الألياف العضلية لدى القيام بجهد عنيف، أو بسبب تحمل العضلة المصابة لأكبر من طاقتها. ومن أهم العوامل التي تؤدي للتمزق العضلي: عدم القيام بتمارين كافية للاحماء قبل التمرين أو قبل المباراة، وفي هذه الحالة تكون العضلات متقلصة ولهذا فإنها يمكن أن تصاب بالتمزق. إذا كانت العضلات غير مرنة فإنها تتقلص أثناء عودتها للحالة الطبيعية بعد الجهد، ومثل هذا الأمر قد يؤدي لخطر الاصابة بالتمزق. أداء التمارين المجهدة وزيادة مدة التمرين لأكثر من الوقت المحدد دون راحة. نقص بعض العناصر الغذائية والمعادن. وجود تشوهات في العضلات أو في الجهاز الحركي. بشكل عام ان عدم الالتزام بقواعد أداء التمارين الرياضية بشكل سليم كضرورة الاحماء والبدء التدريجي وعدم اجهاد الجسم والعضلات بشكل خاص يساعد على الاصابة بالتمزق العضلي، ولهذا ينصح بالالتزام بارشادات الطبيب والمدرب للوقاية من الاصابة بالتمزق العضلي أو غيرها من الاصابات الرياضية. ارشادات لدى الشعور بألم موضعي في مكان ما وصعوبة في الحركة ينصح بوضع قطعة من الجليد فوق منطقة الاصابة ويمكن استخدام الرباط الضاغط مع المحافظة على رفع المنطقة المصابة للأعلى خصوصا إذا كانت قد تشكلت وذمة أو انتفاخ في المنطقة المصابة. ومن المهم جدا طلب الطبيب الذي يقوم بالفحص والعلاج الفوري لهذه المشكلة مع ارشاد المريض بكيفية التعامل معها في الوقت الحالي وفيما بعد، مؤكدا على أهمية الراحة في ضمان العلاج السريع اضافة طبعا للعلاج الدوائي، كيلا تحدث أية مضاعفات غير مرغوبة.