عملت كرستينا ريسي في 26 فيلماً سينمائياً ولم تتجاوز بعد سن الحادية والعشرين. لكنها ليست نموذجاً اخر «مدمن على العمل» من نماذج هوليوود حتى وان اثمر عنها افلاماً يفوق عددها اي ممثل او ممثلة اخرى في حدود عمرها. انها لم تكن قط تلك الصغيرة الفطنة المفعمة بالصحة التي تصاحب غريباً يتيماً، او الشابة العبقرية التي تمتطي حصاناً اسود اوالمتيمة «جولييت» لأي «روميو» عاشق، انها الصغيرة التي سرقت الفرصة من عائلة «ادمز» واختطفت صديق شقيقها في فيلم «ضد الجنس» واغوت ابن الجيران الذي لم يتجاوز بعد سن الثالثة عشرة في فيلم «العاصفة الثلجية». نشأت ريسي، وهي الصغرى بين اربعة اخوة، في لوس انجلوس ونيوجرسي ومنهاتن. في سن الثانية عشرة من عمرها انفصل والداها وغاصت هي في فترة سوداء حتى غدا العلاج النفسي وفقدان الشهية جزءين ملازمين لها طيلة فترة مراهقتها. بزغ نجم ريسي قبل سنتين تقريباً عندما سرقت اضواء البطولة في فيلم «الثقب النائم» والذي لعبت فيه دور فتاة الاغراء المبهمة. ومنذ ذلك الوقت، افتتحت ريسي شركة انتاج «بلازفيم فيلمز»، وانتجت فيلمين هما «امة بروزاك» المقتبس من رواية اليزابيث ورتزيل وفيلم «اليقطين» الذي تلعب فيه دور فتاة في ناد ليلي تقع في حب شاب مقعد. وسيعرض الفيلمان نهاية هذا العام. وخلال هذا الصيف، تلعب ريسي دور النجومية كفتاة روسية تمثل قصة حب عنيفة في فيلم «الرجل الذي بكى»، وهو دراما تدور احداثها اثناء الحرب العالمية الثانية. تعشق كرستينا ريسي التلفاز وتشاهد عبر شاشته مسلسلات مثل «ملفات اكس» و«القانون والنظام». ومن شعرائها المفضلين دايلان توماس وايدجار الن بو. وليس للمال وقع كبير عليها سوى انها تستطيع شراء الكثير من اشياء المرح واللهو.