انطلقت أمس فعاليات مهرجان تيمقاد الدولي في دورته الواحدة والعشرين الذي يدوم أسبوعا، بمشاركة كل من نجوى كرم وعاصي الحلاني ومصطفى قمر، والثلاثة يغنون لأول مرة في هذا المهرجان الذي توقف من عام 1989 الى 1997، ليعود الى الواجهة الفنية الجزائرية من جديد ويستقطب اجمل الأصوات الجزائرية والعربية أمثال هاني شاكر وأصالة نصري وكاظم الساهر الذي أحيا الحفل الختامي خلال السنوات الثلاثة الماضية،وكان منتظرا ان يشارك هذا العام لكن الأسباب المادية حالت دون ذلك مثلما أكد رئيس الديوان الوطني للثقافة والإعلام، والذي قال إن كل نجوم الطرب العربي الذين تم الاتصال بهم وافقوا على المشاركة، لكن لأسباب مادية تأخر الاتفاق النهائي معهم مما جعلهم يبرمجون حفلات أخرى. وقال بن تركي ان الديوان كان يهدف لأن يكون المهرجان هذه السنة دوليا بمعنى الكلمة حيث اتصل بمطربين غربيين وعرب أمثال ديانا حداد وراغب علامة وكاظم الساهر لكن الميزانية المخصصة للمهرجان لا تكفي لدفع مستحقات كل المطربين فاقتصرت المشاركة على النجوم الثلاثة نجوى ومصطفى وعاصى فضلا عن أربعين مطربا جزائريا كعبد الرحمن جلطي ومحمد لمين وكريمة الصغيرة، بالإضافة الى العديد من الفرق الفلكلورية. وتقام الحفلات الساهرة في المسرح الروماني المصنف ضمن الآثار العالمية من قبل اليونسكو، لكن الصحافة الجزائرية قالت ان توافد الجمهور بكثرة على الحفلات الغنائية ولا سيما حفلات نجوم الطرب العربي يعد خطراً على المسرح الذي لا يتسع لأكثر من خمسة آلاف متفرج، وذهبت بعض الأقوال الى أن اليونسكو هددت بسحب هذا المسرح من التصنيف في حال استمرار إقامة المهرجان به، وهو ما نفته وزارة الثقافة والاتصال الجزائرية في وقت سابق. ويجري التفكير حاليا في إنشاء مسرح جديد خارج المدينة الأثرية يتسع لأكثر من عشرين ألف متفرج حفاظاً على هذا المعلم الحضاري الكبير. الجزائر ـ مراد الطرابلسي