قال علماء ادارة الطيران والفضاء الامريكية «ناسا» انهم سيطلقون مركبة فضاء مصممة لجلب عينات صغيرة من الجسيمات الشمسية واسقاطها نحو الارض في كبسولة خاصة تلتقطها من الجو طائرة هليكوبتر. وتتوقع ناسا ان تستغرق دراسة هذه العينات وهي اجسام غير مرئية تقذفها الرياح الشمسية ولا تزن في مجملها اكثر من وزن ذرات قليلة من الملح عدة اعوام وان تساعد العلماء على فهم نشأة وتطور النظام الشمسي. وقال شيستر ساساكي مدير مشروع جينيسيس «ستكون هذه المهمة بمثابة مفتاح لغز بيانات علم الكواكب لانها ستظهر لنا الاساس الذي بواسطته يمكن لنا الحكم على كيفية نشوء نظامنا الشمسي». واضاف ساساكي «ستظهر لنا العينات التي ستجلبها جينيسيس تركيب السديم الذي تكونت منه الكواكب والكويكبات والمذنبات والشمس». ومن المقرر ان يتم اطلاق جينيسيس وهي نتاج مشروع لناسا استغرق اعداده ثلاث سنوات وتكلف 260 مليون دولار من قاعدة القوات الجوية بكيب كانافيرال في فلوريدا بواسطة صاروخ من نوع دلتا يوم 30 يوليو الجاري وستعد اول مركبة فضاء امريكية تجلب عينات الى الارض منذ برنامج ابوللو في السبعينيات. واذا سار كل شيء وفق البرنامج يتوقع ان تصل المركبة جينيسيس الى خارج المجال الجوي للارض في اكتوبر وتقوم بنشر أربعة الواح علمية مصنوعة من الماس والذهب والسليكون وحجر السافير ويماثل حجم كل واحد منها حجم اطار الدراجة.ـ رويترز