معالجة ظاهرة تدخين الصغار دون سن الـ 18 عاما مسئولية اجتماعية مشتركة على المصنعين والتجار والبائعين باعتبارهم الخط الامامي في المعركة، هذا هو مضمون حملة انطلقت على مستوى مصر لمكافحة التدخين بين الصغار. وتهدف الحملة التي تعد الثانية التي تشجع جميع العاملين في مجال صناعة وتسويق وبيع السجائر على العمل معا وبذل جهد مشترك للحد من ظاهرة التدخين لدى الصغار دون عمر الـ 18 عاما. وتسعى الحملة في هذا الاطار الى بث الحافز والدافع لدى التجار لابعاد صغار السن عن التدخين كقدوة ومثال لجهات اخرى تقتدي به معتبرة ان محاربة التدخين لدى الصغار لن يتم الا بشكل طوعي وبوعي مشترك بين المصنعين والموزعين والباعة في غياب قانون يمنع بيع السجائر لهم. واوضح القائمون على الحملة ان التدخين لدى الصغار اصبح ظاهرة عالمية مقلقة، الامر الذي يتطلب قيام الشركات المصنعة بمبادرات وبرامج لمحاربة تلك الظاهرة مع الاخذ في الاعتبار ان التجار والباعة في الخط الامامي في المعركة. ورأى هؤلاء أن التدخين يجب ان يكون اختيارا يمارسه البالغون لمن هم في عمر الـ 18 عاما أو اكثر على اساس ان من يختار التدخين في هذه السن يجب ان يعرف الابعاد الصحية لقراره. واعتبروا ان المشرع والمجتمع اعطى حرية الاختيار وارادة التعبير في العديد من القرارات المصيرية مثل الزواج وقيادة السيارات وحق الانتخاب والاشتراك في الخدمة العسكرية في سن الـ 18 مما يعتقد أن هذه السن المناسبة التي لايجب ان يحصل الصغار قبلها على منتجات التبغ. وحث القائمون على الحملة التي اعلن ان شركتين للتبغ احداهما عالمية والاخرى مصرية وثالثة للتوزيع تتبناها على تكاتف كافة الافراد لمواجهة التدخين لدى الصغار من جانب الاهل والمدرسة والمؤسسات التربوية والتعليمية فضلا عن التجار والباعة. ـ كونا