قالت هيئة تشايلد لاين البريطانية الاستشارية امس ان اطفالا صغارا في السادسة من اعمارهم يحاولون الانتحار في بريطانيا بعد تعرضهم لاعتداء جنسي وتعذيب مدرسي واجهاد من الامتحان. ويتلقى خط المساعدة الهاتفية الخاص بالهيئة ما يصل الى 1500 مكالمة سنويا من اطفال لديهم ميول للانتحار بل ان بعضهم يتصل وهم يحاولون قتل انفسهم. وقالت استر رانتزن رئيسة تشايلد لاين «بعض اولئك الاطفال يعيشون حياة مؤلمة مليئة بالاعتداء الى حد لا يمكننا معه سوى ان نتعجب لانهم وجدوا الشجاعة كي يبقوا اصلا على قيد الحياة». واضافت في اشارة الى مشكلة متنامية تواجه المستشارين في انحاء العالم من اليابان الى الولايات المتحدة «ان وفيات الصغار مؤلمة دائما. وان الانتحار هو الاكثر ايلاما لان من الممكن منعه». وقالت تشايلد لاين ان الصغار يحاولون قتل انفسهم بتناول جرعات زائدة من الدواء او بقطع شرايين ايديهم. ويحاول المستشارون على الهاتف مواصلة الاتصال مع الطفل بينما يتم استدعاء سيارة اسعاف. وطبقا لتقرير تشايلد لاين الذي نشر امس فان البنات اكثر اتصالا من الاولاد وان قدرتهن على ان يتحدثن بحرية اكبر عن مشاكلهن قد تنقذ حياتهن. ويميل الاولاد الى اخفاء مشاكلهم بينما يحاولون التكيف بمفردهم. وتتراوح اعمار الغالبية العظمى ممن يتصلون بخط المساعدة بين 13 و18 عاما رغم ان اعمار الاصغر سنا لم تتجاوز السادسة. وما يقرب من نصف الاتصالات تقريبا يأتي من اسر لا يعيش فيها الابوان. ـ رويترز