افادت دراسة نشرت في واشنطن امس انه للمرة الاولى قام علماء بتخليق خلايا المنشأ من انسجة اجنة نتجت عن اخصاب صناعي بين بويضات وحيوانات منوية تبرع بها اصحابها لتستخدم فقط في اغراض البحث العلمي. وقال علماء بمعهد جونز للطب التناسلي بكلية طب ايست فيرجينيا في نورفولك ان 12 امرأة تبرعن ببويضات بينما تبرع رجلان بحيوانات منوية لتخليق اجنة تستخدم كمستودع لانسجة خلايا المنشأ. وتتضمن معظم ابحاث خلايا المنشأ الجنينية انسجة من اجنة خصبت صناعيا فيما يعرف باطفال الانابيب لمساعدة الاباء الذين يعانون من مشاكل في اتمام الحمل بصورة طبيعية. ويتم في هذا الاسلوب تخصيب البويضة في انبوب اختبار ثم تزرع في الرحم. وعادة ما يجري تخصيب عدة بويضات وبعد نجاح عملية الاخصاب يمكن التبرع بالاجنة الباقية لابحاث خلايا المنشأ. لكن العلماء في معهد جونز .. الذي رعى في عام 1981 اول ولادة لطفل انابيب في امريكا .. استعانوا خصيصا بمتبرعين لتخليق اجنة للاستخدام في الابحاث الطبية وليس لانجاب اطفال. وخلايا المنشأ هى الخلايا الرئيسية في الجسم التي يمكن ان تحول نفسها الى اي نوع اخر من الخلايا في الجسم. وتوفر هذه الخلايا فرصة لتجديد الاعضاء او الانسجة التالفة. ويعتقد كثير من العلماء ان خلايا المنشأ يمكن استخدامها في علاج امراض تصيب المخ مثل مرض الزهايمر وداء باركنسونز «الشلل الرعاش» ومرض السكري والازمات القلبية والسكتة الدماغية واصابات الحبل الشوكي. ـ رويترز