خلصت دراسة أكاديمية بحثية إلى أن نسبة الخصوبة لدى المرأة التقليدية أعلى منها لدى العاملة. وذكرت الدراسة التي أجريت في قطاع غزة أن نسبة الخصوبة لدى المرأة التقليدية بلغت 7.6%، والعاملة 6.7%، والقيادية 4.9%، وأن المستوى التعليمي دون الإعدادية لدى التقليدية بلغ 82%، والعاملة 6.6%. وأعدت الدراسة الباحثة آمال حمد، تحت عنوان «التحولات الاجتماعية وأثرها على شخصية المرأة الفلسطينية» في رسالتها التي قدمتها للحصول على درجة الماجستير في التربية وعلم النفس الاجتماعي من «جامعة عين شمس» في القاهرة. وفيما يتعلق باعتماد المرأة على دخل الزوج، بلغت نسبة المرأة التقليدية 54.4%، والعاملة 32.2%، والقيادية 20%، بسبب ما اعتبرته الباحثة تبعية المرأة للرجل والموروث الاجتماعي. وبالنسبة للآنسات، بلغت نسبة المرأة التقليدية منهن 3%، والعاملة 26.8% والقيادية16.7%، وبالنسبة للمطلقات فقد بلغت نسبة التقليدية منهن 8.9% والعاملة 4.4% والقيادية 6.7%. وربطت الدراسة في توصياتها بين حرية الإنسان السياسية والاقتصادية والاجتماعية بشكل عضوي وتحديد أسس مشاركة المرأة الفلسطينية في بناء مجتمعنا في ظل المتغيرات، وأكدت على الاهتمام بإنشاء مراكز إرشادية وعلاجية للإرشاد الأسري والنفسي للمرأة الفلسطينية في إطار تنمية اجتماعية شاملة تواجه التحديات وتعالج الإشكاليات. وشددت على ضرورة العمل على رسم صورة أكثر إيجابية للمرأة الفلسطينية من خلال وسائل التنشئة الاجتماعية والإعلام الجماهيري المختلفة، خاصة بالنسبة لتحسين الصورة النمطية للمرأة العزباء والمطلقة في المجتمع. ودعت الباحثة إلى تقوية مؤسسات المجتمع المدني واحترام حقوق الإنسان والسعي لتسخير الاتجاه العالمي نحو هذه المفاهيم في إطار المنظمات غير الحكومية ومحاولة الحكومة للالتصاق معها بحيث تصبح المرأة الفلسطينية وحقوقها تلقائياً ضمن هذا الإطار الشامل للمشاركة الشعبية وتعزيز الديمقراطية. وتحدثت عن أن الفئات المستهدفة في الدراسة شملت 45 امرأة تقليدية، 180 عاملة، 90 قيادية، تتراوح أعمارهن ما بين (25-35 )، (35-45)،(45-55) على التوالي، ومستواهن التعليمي كان بين الاميات والمتوسطات والعاليات، وحالتهن الاجتماعية، هي: الآنسة، المتزوجة، المطلقة والأرملة، أما من حيث محل الإقامة فقد شملت العينة ثلاث مجموعات تعيش في القرية والمخيم والمدينة. القدس المحتلة ـ «البيان»: