قال تقرير صادر عن وكالة برنامج التنمية التابعة للأمم المتحدة إن بالإمكان اللجوء إلى التكنولوجيا لتحقيق المزيد من الإنجازات في مجال مكافحة الفقر. وأشار التقرير الذي يحمل عنوان التنمية البشرية إلى أن تكنولوجيا المعلومات وإنتاج المواد الغذائية بأساليب الهندسة الوراثية وتوفير أجهزة كمبيوتر رخيصة الثمن يمكن أن يكون له دور كبير في الدول النامية ويسجل التقرير الإنجازات التي حققتها مئة واثنتان وستون دولة في تطويل معدل عمر الأفراد، وتحسين مستويات التعليم والدخل وتحتل النرويج المرتبة الأولى في القائمة، تتبعها استراليا في المرتبة الثانية، بينما تحتل أدنى المراتب في القائمة ثماني وعشرين دولة أفريقية حيث لا تشكل التكنولوجيا الحديثة فيها تأثيرا على الحياة اليومية للسكان. وقالت المشرفة على التقرير ساكيكو فاكودا بار إنه يمكن للإنجازات العلمية والطبية والزراعية والمعلوماتية أن تؤدي إلى تحسين حياة البشر في جميع أنحاء العالم. لكن تقرير برنامج التنمية يقول إن معظم فرص مساعدة أفقر الناس في العالم قد ضيعت بسبب التمويل غير المناسب وتركيز الشركات على المستهلكين من ذوي الدخول المرتفعة. وفي مجال الطب أدى ذلك إلى أن تخصيص نحو عشرة بالمئة فقط من الأبحاث العالمية لأمراض مثل الملاريا ونقص المناعة المكتسبة، الإيدز، التي تشكل نحو تسعين بالمئة من الأمراض السائدة في العالم. ويدعو التقرير إلى تسخير الاختراعات العلمية لخدمة أكبر قدر ممكن من الشعوب، وتوجيه مزيد من الأبحاث نحو القضايا العالمية. «بي.بي.سي اونلاين»