أفادت تقارير إخبارية في كوالالمبور امس بأن الدراسة ألغيت في إحدى مدارس البنات في ماليزيا أول أمس «الاثنين» بعدما أخذت حوالي 30 طالبة تصرخ ثم أصابتهن نوبة هستيرية حادة تسببت في إصابة المدرسين والطالبات الاخريات بالفزع. وقد أصيبت الطالبات بتلك النوبة التي استمرت أربع ساعات قبل أن يتمكن المدرسون من تهدئتهن خلال طابور الصباح عندما بدأت ثلاث فتيات تبلغ من العمر 15 عاما تصيح على نحو مفاجئ ثم أصابهن حالة من الاغماء. وقد انتشرت تلك النوبات الهستيرية بين طالبات أخريات ثم ما لبثت أن انتشرت بين كافة طالبات المدرسة الامر الذي دفع ناظر المدرسة، أريس أحمد للاتصال بوزارة التعليم طلبا للمساعدة. وقالت الطالبة نور حسني حسن لصحيفة صن «إنني أتذكر فقط أنني كنت أترنح لبرهة من الزمن بعد سماع صراخ زميلاتي قبل أن أفقد الوعي». وقد أغلقت الفصول في مدرسة بوشونج بيردانا الثانوية في كوالالمبور التي تشتمل على 100،2 طالبة امس حتى تسترد الطالبات عافيتهن. جدير بالذكر أن النوبات الهستيرية الشديدة التي تصيب الطالبات أو العاملات في المصانع تنتشر بين حين وآخر في ماليزيا، ويعتقد السكان المحليون الذين يؤمنون بالخرافات أن النساء تسيطر عليهن أرواح شريرة على نحو مفاجئ. غير أن مسئولي التعليم نفوا أمس الأول أي صلة بين تلك النوبات الهستيرية والخرافة قائلين ان الحالة «النفسية» هي السبب وراء الاصابة بالنوبات الهستيرية مثل الضغط النفسي حيث أن معظم الطلاب من المقرر أن يجتازوا اختبارات في أنحاء البلاد في وقت لاحق من هذا العام. ـ د.ب.أ