تلتقي من جديد مجموعة من اكثر سيارات السباقات والدراجات النارية كثرة في العالم لتشارك في مهرجان سلفرستون التاريخي في لندن حيث يعود تاريخ بعض تلك السيارات الى ما قبل عام 1978، ومنها على سبيل الذكر سيارة «فورد» التي شاركت قبل هذا التاريخ في سباق «فورمولا واحد» وكذلك بعض دراجات السباق النارية التي شاركت خلال عقود الستينيات والسبعينيات والثمانينيات. وسيتقاطر المشاهدون والمتفرجون من شتى بقاع العالم خلال «حدث الايام الثلاثة» بين 25 ـ 27 اغسطس في ميدان سلفرستون الاكثر شهرة عالميا في تاريخ هذه الرياضة. وستنطلق السيارات المشاركة من اربع نقاط مختلفة حول المملكة المتحدة قاطعة الاميال لتلتقي في سلفرستون ثم لتشارك في دورة مفردة احتفالية في ميدان «جراند بري» التاريخي. تجسد السيارات التي ستشارك في احداث السباق الذي يمر عبر طرقات مختلفة متجاوزة الماء والحصى والاسفلت طرازات ونماذج مختلفة مثل لانسيا واسكورت ولوتس كورتينا لوتس وميني كوبر. ومن الاحداث الاخرى التي ستسرق الاضواء من مثيلاتها هو سباق المساء الذي سيستغرق ساعتين وتتنافس فيه السيارات الرياضية من الفئة «سي» والتي وصفت بالسيارات «التي تزيد من خفقان القلب» لقد شوهدت مثل هذه السيارات آخر مرة في ميدان سلفرستون مطلع التسعينيات، وقد وجهت الدعوة الى «اساطير السائقين» امثال ديريك بيل الذي فاز بسباق «لو مانز» خمس مرات وكذلك جوشن ماس احد الفائزين بسباق لومانز ايضا. يقول المنظمون: سيحاكي السباق المشاهد والاصوات التقليدية ذاتها التي تتحلى بها سباقات القدرة مثل تغيير السائق واعادة التزود بالوقود وحيث تتنافس للفوز محركات جاجوار وبورش وسبايس واستون مارتن وتيجو وارجو. ومن اجل امتاع نواظر عشاق الدراجات النارية، ستصطف الدراجات الالمانية والبريطانية والايطالية والامريكية واليابانية التي شاركت خلال فترة مابين الستينيات والثمانينيات للتصارع في ثلاثة سباقات وسيكون بوسع المتحمسين التقرب منها ورؤية هذه المدللات التي تشمل دوكاتي وترايف وهاري، دافرسون ولافيردا وموتو جوزي وإم في أجوستا